مركز تحميل ليالي القاهرة 
 عدد الضغطات  : 11021
مؤسسة عرب سيرف لتقنية المعلومات تقدم تصميم جيل ثالث بسعر 250 
 عدد الضغطات  : 1992


العودة   شبكة ومنتديات ليالي القاهرة > ~¤¢§{(¯´°•. منتدى المعلومات العامة .•°`¯)}§¢¤~ > الزهور ونباتات الزينة

الزهور ونباتات الزينة يتعلق بالزهور ونباتات الزينة من معلومات وهوايات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2012, 02:31 PM   #21
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



شكل ومورفولجيا النبات
شكلياء النبات

شكلياء النبات (بالإنجليزية: Plant morphology) هو علم تركيب وشكل النبات. يعنى هذا العلم بالشكل الخارجي للنبات بما يشمل ارتفاع النبات وطبيعة نموه (قائم أو منتشر) ومواصفات أعضائه (الأوراق، الساق، النورات والأزهار. من الصفات التي يدرسها هذا العلم:
  • شكل الأوراق.
  • ترتيب الأوراق على الساق.
  • وجود شعيرات أو أهداب أو أشواك على السوق أو الأوراق.
  • ملمس الأوراق وسماكتها ولونها.
  • ووجود علامات مميزة على الساق أو الأوراق.
  • طبيعة النورة وتموضعها ومواصفاتها.
  • عدد الأزهار على النورة.
  • لون الأزهار
  • 



 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:32 PM   #22
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



بارض


البارِض أو الأنسجة الإنشائية (بالإنكليزية: Meristem) هو نسيج نباتي يتألف من خلايا غير متمايزة توجد في مناطق النبات التي يمكن أن يحدث فيها نمو. تتميز برقة جدرها وتلاصقها التام وكبر حجم نواتها نسبياً وكثافة سيتوبلازماها وخلوها من الفجوات، وتوجد هذه الخلايا في الجنين كما توجد في النباتات البالغة في القمم النامية للجذور والسوق.
أصل كلمة مريستم
استخدمت اللفظة الأجنبية للمصطلح لأول مرة (Meristem) بالألمانية من قبل كارل فيلهلم فون ناكيلي (Karl Wilhelm von Nägeli) في كتابه (بالألمانية: Beiträge zur Wissenschaftlichen Botanik) عام 1858. المصطلح مشتق من الكلمة اليونانية "(باليونانية: Merizein)" ، و التي تعني "يَقسم".
أهمية الأنسجة البارضية
عموماً لا يمكن للخلايا النباتية الممتمايزة أن تنقسم أو تنتج خلايا من نوع مختلف. ولذلك ، فإن الانقسام الخلوي في البارض ضروري لتوفير خلايا جديدة لتوسع وتمايز الأنسجة و لبدء تكوين أجهزة جديدة تكوّن البنية الأساسية لجسم النبات.
تقسيم الأنسجة البارضية
تنقسم من حيث نشأتها إلى:
أنسجة بارضية ابتدائية
تشمل أنسجة الجنين والأنسجة الموجودة بالقمم النامية للسيقان والجذور وبدايات الأوراق والأزهار ، كذلك الكامبيوم الحزمي في سوق نباتات ذوات الفلقتين ، كذلك البراعم الجانبية الموجودة عند قواعد السلاميات في سيقان نباتات ذوات الفلقتين.
وبعمل قطاع طولي في القمة النامية للجذر أو الساق يمكن تمييز الأنواع الآتية من الأنسجة الإنشائية الابتدائية:
  1. منشئ البشرة: ويتكون من طبقة واحدة خارجية من الخلايا تنقسم لتكون البشرة في الساق أو الطبقة الوبرية في الجذر.
  1. منشئ النسيج الأساسي: ويتكون من عدة طبقات تغطي القشرة والنخاع.
  1. منشئ الإسطوانة الوعائية: ويتكون من عدة طبقات وتعطي الحزم الوعائية بما فيها من خشب ولحاء .
  1. منشئ القلنسوة: وهو نسيج خاص بالجذور دون السيقان ، ويعطي القلنسوة وهي مجموعة من الخلايا الإنشائية التي تحيط بالقمة النامية للجذر وتحميها من التآكل والاحتكاك عند اختراق الجذر النامي للتربة . وتنشأ القلنسوة من منشئ البشرة .
أنسجة بارضية ثانوية
تنشأ من خلايا أنسجة مستديمة ولكنها استعادت قدرتها على الانقسام كما أن نشاطها يؤدي إلى تكوين خلايا مستديمة ، ومن أمثلتها الكامبيوم بين الحزمي الذي ينشأ أثناء التغلظ الثانوي من الأشعة النخاعية الرئيسية، ومنها أيضاً الكامبيوم الفليني الذي ينشأ من البشرة أو القشرة أو البريسيكل


 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:33 PM   #23
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



البرعم


البرعم
البرعم في علم النبات هو شطء جنيني ينمو عادة عند إبط الورقة أو العقد الساقية. يمكن للبرعم أن يعطي ساقاً (برعم خضري) أو زهرة (برعم زهري).
  • برعم خوخ
  • برعم زهري على شجرة أجاص
برعم على شجرة كستناء


 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:34 PM   #24
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



فوهة النبات


فوهة في أوراق البندورة مبينة من خلال تلوين مسح صور المجهر الإلكتروني


تعريف
الفوهة أو الثغرة أو المسام (باللاتينية: Stoma) وجمعها (باللاتينية: Stomata) هي فتحة دقيقة جداً على السطح الخارجي لورقة النبات تسمح بتبادل الغازات (ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء) بين النبات والجو. توجد معظم الثغور على الجهة السفلية للأوراق لتجنب أشعة الشمس المباشرة وبذلك يتم تقليل البخر من الأوراق.
تفتح الفوهات بشكل عام خلال النهار (باستثناء حالة نباتات (بالإنكليزية: CAM) التي تفتح في الليل) لتسمح بدخول ثاني أكسيد الكربون وهو المادة الضرورية لعملية التمثيل الضوئي وتفقد الماء خلال تلك العملية التي تسمى بالنتح. تحدد الناقلية المسامية مقدار النتح والغازات التي يتم تبادلها.
بنية الثغرة
يتألف الثغر من خليتين كلويتي الشكل (الخلايا الثغرية) تتقابلان من الناحية المقعرة وتحصران فيما بينهما فتحة هي الفتحة الثغرية.تحتوي الخلايا الثغرية على صانعات خضراء وعلى جدران سليلوزية سميكة ومرنة من جهة الفتحة الثغرية.
تحت كل ثغر يتواجد فراغ يدعى الفتحة تحت الثغرية


 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:36 PM   #25
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



نسيج وعائى - الزايلم - اللحاء - نبات وعائى


نسيج وعائى


الأنسجة الوعائية هي أنسجة معقدة، تتكون من أنواع مختلفة من الخلايا، وتوجد في النباتات الوعائية، المكونات الأساسية للأنسجة الوعائية هي الخشب و اللحاء، هاذان النسيجان ينقلان السوائل والعناصر الغذائية داخلياً، هناك أيضاً نوعان من الخلايا الإنشائية المرتبطة مع الأنسجة الوعائية هما الكامبيوم و الكامبيوم الفليني، وجميع الأنسجة الوعائية الخاصة بالنبات تشكل معاً نظام الأنسجة الوعائية في هذا النبات.
الخلايا في الأنسجة الوعائية المختلفة عادة تكون نحيلة وطويلة، ولأن الخشب واللحاء تعمل على نقل الماء و المعادن و العناصل الغذائية لجميع أنحاء النبات، ليس من المستغرب أن يكون شكلها مشابه للأنابيب



الزايلم

في أوعية النباتات، الزايلم (بالإنجليزية: Xylem) هو نسيج وعائي من اثنين في النباتات، الثاني هو اللحاء (بالإنجليزية: Phloem). وظيفته الرئيسية هي نقل الماء و الأملاح من الجذر إلى جميع أجزاء النبات.

اللحاء

اللحاء (بالإنكليزية: Phloem) وهو نسيج وعائي من اثنين في النبات والآخر زايلم (بالإنكليزية: Xylem). يقوم اللحاء بنقل السكر ومنتجات البناء الضوئي من أوراق النبات إلى باقي أجزاء النبات.

تركيب اللحاء :

الجزء الأساسي في تركيب اللحاء هو ما يسمى بالأنابيب الغربالية تتركب الأنابيب الغربالية من خلايا تتصل مع بعضها البعض مكونة أنبوب طويل ويوجد عند أخر كل خلية حواجز مثقبة تسمى بالصفائح الغربالية ويربط كل خلية بالخلية التي تليها خيوط سيتوبلازمية توجد في ثقوب الصفائح الغربالية. ويوجد بجانب كل أنبوبة غربالية خليتان تسميان بـ (الخليتان المرافقتان) تقوم بامداد الأنبوبة الغربالية بالطاقة اللازمة لنقل الغذاء عن طريق تكوين مركبات الطاقة.

نبات وعائى
النباتات الوعائية مجموعة نباتية تتضمن جميع النباتات التي تحتوي نسيج وعائي مسؤول عن نقل السوائل ضمن النبات. توجد ضمن هذه المجموعة : السراخس ferns، الحزازيات القلبية clubmosses، نبات ذيل الحصان horsetails، النباتات المزهرة flowering plants, المخروطيات conifers، وعاريات بذور gymnosperms أخرى. تسمى النباتات الوعائية التي تتكاثر بوساطة الابواغ النباتات الا بذرية مثل السرخسيات و مثلها الخنشار اما النباتات البذرية فهي التي تتكاثر_بنحو عام _ بوساطة البذور
.




 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:37 PM   #26
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



الخشب


الخشب مادة عضوية مسامية مسترطبة (أي يمتص الرطوبة ويحتفظ بها) كما أنه مادة قابلة للتشكل أي يتخذ أوضاعاً مختلفة في نموه استجابة للمؤثرات الخارجية، ويؤتى به من النباتات الخشبية وتحديداً الأشجار والشجيرات والخشب.
تصنيف الخشب
وكما يشير الاسم فإن الخشب الطري يكون أطرى وأضعف وذات عامل متانة أخفض من الخشب القاسي على الرغم من أنه لا يمكن تعميم هذه الخواص بشكل واضح.
أنواع الخشب
تنقسم الأخشاب إلى قسمين الأخشاب الصلبة والأخشاب اللينة .
أولاً : الأخشاب اللينة:
وتنقسم إلى قسمين :
أ-الأخشاب اللينة الطبيعية:
وهي الناتجة من أشجار الصنوبريات ذات الأوراق المدببة دائمة الخضــرة وهي تستخدم في أغلب أعمال الإنشاءات التي تتميز برخص ثمنها نسبياً وتتوافر فيها المقاومة اللازمة ، لأغراض الإنشاءات كما تتميز بسهولة التشغيل وذلك لليونتها واعتدال أليافها . ومنها الأنواع الآتية :
  • الخشب الأبيض:
ويستورد من كندا واسكتلندا وروسيا والبلقان ، وقد يعرف أحياناً باسم البياض والشوح وتبلغ كثافته حوالي 35. كجم للمتر المكعب عندما تكون نسبة الرطوبة فيه 12% ومنه عدة أصناف هي :
( لوح ورق تخانة- ولوح تقليد " بندق " -ولوح لاتزانة- ولوح بونتي - والفلليري المراين -وأنصاف المراين -والبغدادلي والبرطوم السلطاني ).
  • خشب السويد:
هو المعروف باسم الشوح الأصفر أو الموسكي ، ويستورد من روسيا والسويد وكثافته 45. كجم عندما تكون الرطوبة فيه 12% .
  • خشب البينو Pino:
هو المعروف باسم الصنوبر الأحمر ويعتبر أقوى أنواع الأخشاب السابقة صلابة ولونه يميل إلى الاحمرار ، وهو يستورد من يوغوسلافيا ووسط أوروبا على هيئة كتل كبيرة مختلفة وأطوال تصل إلى 12 متراً ولا يقل وزنه عن 600 كجم/م3
  • خشب العزيزي Pitch Pine:
هو المعروف باسم الشوح الأصفر أو الموسكي ، أمريكا الشمالية ويتميز باللون الداكن ويزن المتر المكعب منه حوالي 800 كجم عندما تكون نسبة الرطوبة فيه 12% .
  • أخشاب التنوب:
وهي أقوى وأمتن من الصنوبريات جميعها وتنمو أشجاره في المناطق الباردة مثل النرويج واسكتلندا وكندا وتتنوع إلى عدة أنواع ، وهي : (التنوب التركي والتنوب الكرماني والتنوب الكندي والتنوب دوجلاس والتنوب البولاندي واللاط والآرز والجوز) .
ب:الأخشــــاب اللينـــــة الصنـــــاعية :
  • خشب الحبيبي :
يطلق هذا الاسم على ألواح الخشب المضغوط والمصنوع من نشارة الخشب أو مصاص القصب أو سيقان نبات الأرز ، وسيقان نبات الكتان . وهذه الأنواع تلصق بواسطة مواد كيماوية لاصقة لمعالجتها صناعياً أساسها راتنجيات البوريا فورمالدهايد ثم تكبس في مكابس ميكانيكية تحت ضغوط مختلفة ودرجات حرارة تتناسب مع الأغراض المطلوب لها إذ تستعمل هذه الألواح في غرض امتصاص الصوت أو عازل للحرارة أو في صنع قطع النجارة والأثاث وهي في الغرضين الأولين يلزم لها عمل قشرة من البياض بالجبس أو المصيص أو تدهن بدهان مائي مثل دهان الغراء أو الديسيمتر ، وفي الغرض الثالث تكسى بألواح الأبلكاج وتدهن ببوية الزيت أو بالأستر وقد بدأت صناعة هذا النوع من الخشب الحبيبي حديثا ف ج.م.ع وتصنع على هيئة ألواح بالمقاسات والأسماك والأوزان الآتية :
-المقاسات المنتجة لمختلف المصانع هي :
  1. 2.44 م × 1.22 م
  2. 3.66 م × 1.22 م
- والكثافات المنتجة لمختلف المصانع هي :
  1. 0.7 كجم/م3سمك. مم ، 12 مم ،16 مم ، 19 مم ، 21 مم ، 25مم
  2. 0.5 كجم/م3 سمك 1. مم ، 12 مم ، 16 مم ،19 مم ، 21 مم ،25 مم ،26 مم ، 3. مم ، 36 مم
  3. 0.4 كجم/م3 سمك 21مم ،26 مم ، 3. مم ،36 مم ،4. مم .
  4. 0.3 كجم/م3 سمك 3. مم ، 26 مم ، 4. مم .
  • خشب الرقائق ( الأبلكاج ):
تشمل هذه المواصفات القياسية الخشب الرقائقي المضغوط المتعاكس الألياف( الخشب الأبلكاج ) للأغراض العامة والمصنع من الأخشاب الصلدة المستوردة أو المحلية بواسطة القطـع الدائري أو المسطح ( آلي شرائح ) وملصقاته مع بعضها بواسطة مادة لاصقة .
  • أبلكاج خشب رقائقي فلندي مغشي بالفينول:
هذا الأبلكاج يتكون من رقائق من خشب الأبلكاج ودائما الرقائق الداخلية من خشب البتولا والخشب اللين على التعاقب أما الرقائق الخارجية من خشب البتول وقد يجري ترابط هذه الرقائق بغشاء فينولي في حالات حرارة وضغط محكمة الضغط ، ولذلك فإنه يوفر حماية جيدة ضد فعل الخرسانة الكيميائي وكذلك ضد حالات التبلل كما أنه لا يتأثر بالتغيرات في الرطوبة أو الحرارة ، وأطراف الألواح مطلية كلياً بطبقة عازلة لمنع تسرب الرطوبة .
  • خشب اتيكوبورد :
هذا الخشب مماثل للخشب الحبيبي في جميع مراحل تصنيعه ولكنه يختل عنه في أن الخشب الحبيبي يصنع من الكتان أو من قش الأرز أو من سيقان القطن وخلافه من النباتات الغير معمرة ، ولكن هذا النوع يصنع من الخشب الطبيعي المفروم من جذوع الأشجار كالجازوارينا والكافور والزان وخلافه أي من جذوع الأشجار المعمرة ويمتاز عن الخشب الحبيبي في التالي :-
-صلابته : عدم تأثره بالماء كثيراً – يدور في عدد دورات الشدات الخشبية أكثر من الحبيبي – دورة أو دورتان – وفي مجموعه يستعمل في الأغراض التي تستعمل في الخشب الحبيبي ومنه أنواع كثيرة غطيت بقشرة من خشب الماهوجنا أو القرو وخلافه لتصلح في أعمال الموبيليا .
  • درجة التأثير بالمياه : أن الزيادة لا تتجاوز 6% من السمك الأصلي في مدة غمره بالماء لمدة ساعتين .
المقاسات الموجودة حالياً بالسوق : 185 × 25. سم ، 185 × 375 سم .
  • الألواح السدية ( الكونتريلاكية ) :
تتكون من سدائب من الأخشاب اللينة متراصة جنباً إلى جنب بدون فراغات ومغطاه من الوجهين بقشرة من الخشب أليافها في اتجاه متعامد مع ألياف السدائب .وتتراوح تخانة اللوح عامة بين 16 مم ، 5. مم وأبعاده الشائعة 2,2. ×1.22 متراً ، وتستخدم المواد اللاصقة الكيماوية في تثبيت القشرة الخارجية بين 2 مم ، 6 مم وتصنـــع الطبقات المكونة للقشرة ( الأبلكاج ) من أخشاب الحور والزان أو الماهوجنا أو القرو أو خلافها . وتختلف درجة جودة الألواح السدية باختلاف الخامات المستخدمة وطريقة التصنيع .
  • الخشب المضغوط ( الهاردبورد ) :
تنتج هذه الألواح بطول 366 سم وبعرض 122 سم عادة وإن كانت بعض المصانع الأجنبية تنتج ألواحاً بطول 5.. سم أيضاً . ويختلف الخشب المضغوط عن الخشب الحبيبي في أن صناعة الأول تتم بعد تحويل الألياف السليلوزية إلى عجينة شبيهة بعجينة الورق ثم تخلط بالراتنج ( الصمغ ) ويتم تشكيل الألواح بالضغط العالي عند درجات حرارة مرتفعة كما هو الحال في الخشب الحبيبي إلا أن الألواح الخشبية تعالج بعد ذلك في أفران للتحميص حتى لا تتأثر مستقبلاً بتغييرات درجات الحرارة أو الرطوبة الموجودة في الجو .
  • القشرة الخشبية :
تصنع هذه القشرة الرقيقة من الأخشاب الثمينة من قشرات رفيعة وتلصق بالغراء فوق ألواح من الأخشاب اللينة لاعطائها مظهراً جميلاً ، ولصق هذه القشرات عملية مألوفة في صناعة الأثاثات الخشبية ، وهذا النوع يتميز برخص تكلفته .
ثانياً :الأخشاب الصلبة : وهي الأخشاب الناتجة من فصيلة الأشجار ذات الأوراق المفلطحة ، وتلك الأنواع من الأخشاب تستخدم في أغلب الأحيان في صناعة الأثاث. وفيما يلي بعض أنواع الأخشاب الصلبة :
  • البلوط " Ash " :
هذا النوع صعب التشغيل وقابل للصقل ويزن المتر المكعب منه حوالي 8.. كجم/م3 عندما تكون نسبة الرطوبة فيه 12% ويستورد من إنجلترا أو دول البلطيق والنمسا وإيطاليا واليونان .
  • القرو " Oak " :
هذا النوع ينمو في نفس مناطق النوع السابق ولونه داكن ومنه عدة أنواع : القرو النمساوي وكثافته 8.. كجم/م3 ، والقرو الإنجليزي ولونه عاجي داكن ويستخدم في نجارة الأبواب والشبابيك والسلالم والتجليد للحوائط ، وأيضاً القرو المستورد من البلطيق ، والقرو الأمريكي والذي يعرف باسم القرو الأبيض ، وأخيراً القرو الأفريقي ولونه أحمر وهو صلد وصعب التشغيل .
  • الــــزان :
وهو من أكثر الأخشاب الصلدة شيوعاً ، كثافته 65. كجم/م3 عندما تكون نسبة الرطوبة فيه 12%
  • المـاهوجني :
وهذا النوع أسمر مائل للاحمرار ومنه عدة أنواع وهي : ماهوجني كوبا ، ماهوجني هندوراس ، الماهوجني الأفريقي ، الماهوجني الهندي ، وكذلك ما يعرف باسم خشب الأطلس .
  • خشب لسان العصفور :
ويستورد من أمريكا الشمالية وبريطانيا والمجر والنمسا وجبال البرانس ، وكثيراً ما يعرض في الأسواق على أنه خشب بلوط .
  • التــــك :
وهو خشب صلد قاتم اللون يتحمل التقلبات الجوية وتوجد أشجاره بكثرة في الهند وبورما وسيام .
  • الجــــوز :
خشب صلد متين ولونه بني وبه ثلاثة أنواع : المائل للرمادي ، والداكن ، والمائل للسمرة الخفيفة .
وأنواعه هي : الجوز الإنجليزي والجوز الأمريكي والجوز التركي والجوز الإيطالي.
التركيب
الخشب هو عبارة عن مادة ليفية خلوية ذات جدران خلوية تتكون بشكل رئيسي من السيللوزcellulose، هيميسيللوز hemicellulose والخشبين(اللجنين) lignin. السيللوز هو بوليمير خطي يتشكل من وحدات غلوكوز وهو أكثر مادة كيميائية عضوية منتشرة في الطبيعة وتشكل من 40% – 50 % من وزن الخشب. الهيميسيللوز هو مادة محولة من السيللوز وتشكل حوالي 30% من جدران الخلية والتي تركيبها قد يختلف حسب نوع الخشب. الخشبين هو معقد ثلاثي الأبعاد بوليمير فونولي والذي يشكل من 20% - 30% من بنية الخشب. وباقي وزن الخشب يتكون بشكل أساسي من مواد تكون متبقية في بنية الخلية وتؤثر على خصائص مثل امتصاص الرطوبة، وطول فترة العمر.
نمو الأشجار
حلقات النمو في الأشجار تزيد الشجرة في القطر ويظهر ذلك من الحلقات التي تبدو في الدوائر الخارجية لداخل الجذع عند قطعه وتلك الحلقات تزيد تبعاً للنمو السنوي للشجرة بمقدار حلقة واحدة سنوياً في المناطق المعتدلة وبملاحظة الحلقات حول الجذع نستطيع تبين الظروف المناخية التي نمت بها الشجرة فالحلقة العريضة تشير إلى موسم نمو كبير ووفرة في الرطوبة(الماء) والحلقات الضيقة تشير إلى موسم جفاف مثلاً. وفي السابق كان يتم حساب عمر الشجرة بالمعاينة البصرية، أما حالياً فتقوم الحاسبات الآلية بمسح الحلقات واحتساب عمر الشجرة على وجه الدقة·
  • التركيب العضوي للأشجار:
إذا قطعت شجرة بمستوى عمودي على ساقها فنشاهد القطاع ونلاحظ فيه
1 – اللب :- هو أول الأجزاء المكونة في جذع الشجرة ويتكون من نسيج خلوي برانشيمي وعندما تكون الشجرة صغيرة تكون اللب محتويا على نسبة كبيرة من سائل الغذاء وينعدم عن بلوغ الشجرة لسن الشيخوخة، وتنتقل دورة الغذاء إلى الحلقات المحيطة باللب وعند وجود تفرع للشجرة نشاهد أن لب هذا الفروع يخرج من اللب الأصلي
2 – الحلقات السنوية:- وهي حلقات النسيج الخشبي الخلوي والمنتشرة حول اللب وتكون متوازية ولا تأخذ شكلا تام الاستدارة في بعض الأحوال وأطلقت عليها هذه التسمية نظرا لتكون حلقة كل سنة في المناطق المعتدلة التي فيها انتظام في الفصول المناخية لذا فيمكن الحكم على عمر الشجرة من عدد هذه الحلقات أما في المناطق المدارية وتحت المدارية فالامر يختلف بسبب إمكانية تكون أكثر من حلقة خلال السنة الواحدة. وتكون الحلقات السنوية الأولية التكوين مفعمة بالمادة الغذائية التي تحملها الأشعة الخشبية وتتصلب فيتكون منها الخشب المستعمل في الأعمال المتينة ويكون الخشب أقل صلابة كلما اقتربت الحلقات نحو القشرة ويصبح لونه فاتحا نسبيا 3 – الأشعة الخشبية:- وهي عبارة عن نسيج برانشيمي بهيئة خطوط أفقية وعمودية على أجزاء الشجرة وتمتد من القلب نحو القشرة 4 – القلف :- هو الغلاف الخارجي الواقي للشجرة والذي ينقل الغذاءالمصنع من الاوراق الي اجزاء النبات المختلفة ويتكون من خلايا ليفية وخلايا براانشيمية وتزيد في السمك سنة بعد سن بانضمام طبقات من عليها من داخلها وتشقق عندما تبلغ الشجرة سن الشيخوخة
مميزات الخشب
يستخدم الخشب منذ فجر التاريخ في صناعة كل ما يحتاج إليه الإنسان ولذلك لعدة صفات مميزة للخشب عن غيره من المواد :
  • سهولة الحصول عليه من الأشجار
  • قوة التحمل والصلابة
  • سهولة تشكيل الخشب وسهولة القطع.
استخدامات الخشب
استخدم الخشب أساساً كوقود لإشعال النار ومنه تم تصنيع الفحم النباتي الذي يستخدم كوقود أيضاَ. كما استخدم الخشب قديماً في صناعة السفن والأسلحة والمنازل والعربات (حتى أن أول الدراجات كانت خشبية) والآلات الزراعية وحتى الأحذية وحديثاً لصناعة الأثاث والمل والأرضيات·ويستعمل أيضا في صنع النماذج للمصممين وفى تصنيع الأبواب والشبابيك الخشبية والسلالم الخشبيه بنوعيها الثابت والمتحرك وفى أعمال الديكور في تكسية الحوائط والأرضيات.
مصادر الخشب
المصدر الطبيعي للأخشاب هي الغابات ولكن خوفاً من اندثار الغابات الطبيعية بسبب قطع الأشجار من أجل أخشابها، لأهميتها القصوى لاستمرار الحياة على الأرض ولأنها المصنع الطبيعي للأكسجين، يجري في البلاد المصدرة للأخشاب على مستوى العالم، استزراع الغابات للأغراض التجارية من أجل الحصول على الأخشاب، حيث تزرع شتلات الأشجار بدلاً من الأشجار الكبيرة التي قطعت. كما يتم استزراع الأشجار الخشبية السريعة النمو ذات النوعية الجيدة


 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:40 PM   #27
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



أجزاء النبات ( الورقة )



الورقة (بالإنكليزية: Leaf) في علم النبات هي عضو النبات الفوقي المخصص للقيام بعملية التمثيل الضوئي. لهذا الغرض تكون الورقة عادة منبسطة ورقيقة، لتعرض أكبر مساحة ممكنة وأكبر قدر من الخلايا الحاوية على اليخضور إلى ضوء الشمس والسماح للضوء باختراق كامل نسيج الورقة. الورقة أيضا هي المسؤولة عن التنفس والنتح والإطراح. ويمكن للورقة أيضا أن تخزن الغذاء والماء كما تخضع لتكيفات في أنواع معينة لتحقيق أغراض ووظائف تلائم البيئة المحيطة بها.

تكوين الورقة
البشرة

البشرة (بالإنكليزية: Epidermis) عبارة عن خلايا نباتية متراصاة وتتسع عند أماكن الثغور، تغطي ورقة النبات من الجهتين العليا والسفلى، وتتميز البشرة العليا بكونها اسمك من البشرة السفلى وذلك لتعرضها لضوء الشمس المستمر. ولا تحتوي خلايا البشرة على بلاستيدات خضراء، هذه البشرة مركبة من مادة الكيوتين والتي تغلف الجدار وهي طبقة شمعية تحافظ على الاوراق وتحميها في أيام الحر الشديد وتحمي الورقة من فقدان الماء.

و الثغور هي الفراغات التي تتواجد في البشرة محاطة بخلايا حارسة والتي لها القدرة على التمدد والتقلص حسب درجة الحرارة. ففي الجو الحار تتمدد الخلايا الحارسة كي تغلق الثغور وتمنع فقدان الماء (من خلال النتح) من النبات والعكس صحيح في الأجواء الباردة. فمن خلال التمدد والانكماش تقوم الثغور بموازنة مستوى الماء في النبتة.

النسيج المتوسط

النسيج المتوسط (بالإنكليزية: Mesophyll) يقع بين البشرة العليا والبشرة السفلة يتواجد داخله النسيج العمادي والنسيج الإسفنجي.

  • النسيج العمادي: خلايا هذا النسيج مستطيلة متعامدة منتظمة مبنية من صفوف ،تحتوي على نسبة عالية من بلاستيدات خضراء، وظيفته القيام بجزء من عملية التركيب الضوئي.
  • النسيج الاسفنجي: خلايا هذا النسيج خلايا مفككة غير منتظمة ويوجد بينها مساحات معينة لهذا سمي نسيج اسفنجي تحتوي خلاياه على نسبة قليلة من بلاستيدات خضراء، وظيفته تكوين جهاز تهوئة يساعد بعملية التركيب الضوئي.
النسيج الوعائي
يتكون النسيج الوعائيى من : الخشب : يقوم بنقل العصارة الغذائية من أماكن تصنيعها إلى أماكن استهلاكها وتخزينها اللحاء : يقوم بنقل الماء والأملاح من الجذور إلى باقي اجزاء النبات وفي جميع الاتجاهات يختلف شكل الورقة من نوع إلى آخر وأحياناً ضمن النوع نفسه.هذا صحيح

أجزاء الورقة

يختلف تركيب الورقة في حالة أحاديات الفلقة عن ثنائيات الفلقة. بالنسبة لأحاديات الفلقة، تتكون الورقة من نصل (بالإنكليزية: Leaf Blade) وغمد (بالإنكليزية: Leaf Sheath) وأذينتين (بالإنكليزية: Auricles) ولسين (بالإنكليزية: Ligule).

ترتيب الأوراق على الساق

يمكن للأوراق أن تتخذ تراتيب مختلفة على الساق. ومنها:

  • ترتيب متبادل
  • ترتيب متقابل
  • ترتيب محيطي
  • ترتيب وريدة


 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:41 PM   #28
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



أجزاء النبات ( الساق )


2 - الساق

في علم النبات، الساق (بالإنكليزية: Stem) (و جمعها سوق) هي محور ودعامة النبات الوعائي فوق الأرض وهي الحاملة للأوراق.
ينتج الساق اليافع من إنتاش النسيج الجنيني المعروف ب تحت الفلقة. استطالة تحت الفلقة ترفع عالياً الفلقتين وبلومول (النسج المكونة للأوراق) والبارض القمي (النسيج المولد القمي) (بالإنكليزية: Apical meristem) فوق الأرض. تتمايز الخلايا السطحية وتتحور إلى طبقة بشرية حامية. تتمايز الخلايا قليلة العمق إلى كولانشيم (بالإنكليزية: Chollenchyma)، مؤمنةً الدعم للساق الفتية، ثم تبدأ حزم من الخلايا المتطاولة بالظهور مشكلةً حزماً وعائية بدئية (بالإنكليزية: Provascular strands). تتألف بقية الساق من خلايا متنية (بالإنكليزية: Parenchyma) cells، وهي قسمان: الخلايا التي تقع بين البشرة الخارجية (بالإنكليزية: Epidermis) والحزم الوعائية-البدئية تشكل قشرة نباتية والثاني يقع بعد الحزم الوعائية-البدئية وتشكل اللباب (بالإنكليزية: Pith).

تركيب الساق

تتكون الساق من عدة مناطق هي:

  1. القمة النامية: وهي البرعم الطرفي تتكون من خلايا مرستيمية لها القدرة علي الانقسام وتكوين المناطق الأخرى للساق فإنها تحاط بأوراق تعمل علي حمايتها.
  2. منطقة الاستطالة: تتكون من خلايا برانشيمية تنشأ من انقسام خلايا القمة النامية وعندما تمتص الماء والغذاء تنتفخ وتستطيل مسببة نمو الساق في الطول.
  3. منطقة تخصص الأنسجة: في هذه المنطقة تتمايز كل من البشرة والقشرة والاسطوانة الوعائية.
  4. منطقة النضوج: تظهر فيها الفروع والأوراق.
وظائف الساق
أهم وظائف الساق هي نقل الماء والغذاء بين أجزاء النبات المختلفة. من مهام الساق أيضاً إعطاء الدعامة للنبات. تقوم الساق أحياناً بعملية التمثيل الضوئي. تلعب بعض أنواع الساق مثل الرئد والجذمور دوراً في التكاثر اللاجنسي لبعض أنواع النبات. من أهم الوظائف أيضاً التخزين في بعض أجزاء النبات.

أنواع السوق

يمكن للساق أن تتخذ أشكالاً مختلفة بعضها هوائي والآخر أرضي، ومن هذه الأشكال:

  • الرئد
  • الجذمور
  • البصلة
  • الدرنة
الرئد (جـمعها أرآد) (بالإنكليزية: stolon) عبارة عن ساق تنمو أفقياً فوق الأرض يستعملها النبات للانتشار وتكوين نباتات جديدة تطلق جذوراً وسوقاً عند العقد الساقية. النفل الأبيض والفراولة هي أمثلة لنباتات تنتشر بهذه الطريقة.

الجذمور

الجذمور (جـمعها جذامير) (باللاتينية: rhizoma) عبارة عن ساق تنمو أفقياً تحت الأرض يستعملها النبات للانتشار و تكوين نباتات جديدة تطلق جذوراً و سوقاً عند العقد الساقية. الجذمور هو وسيلة الانتشار الرئيسية لكثير من نباتات الفصيلة النجيلية مثل النجيل و الكلئية المرجية و الدخن العصوي و الحشيشة الفضية إضافة لنباتات من فصائل أخرى.


جذامير نبات الحشيشة الفضية

يستعمل الجذمور كوسيلة سهلة لإكثار النباتات خضرياً.

البصلة

البصلة (بالإنكليزية: Bulb) عبارة عن ساق نباتية متحورة تنمو تحت الأرض ويخزن فيها النبات غذاءه وبها تنتقل حياته من جيل إلى آخر.

تعد البصلة أسلوباً من أساليب التكاثر اللاجنسي لدى بعض أنواع النبات مثل أبصال الزينة والبصل والثوم والزنبق والتولب والنرجس.


الدرنة


الدرنة (بالإنجليزية: Tuber) في النبات هي عضو مخزن للغذاء يحتوي على العديد من العيون وكل عين تحتضن مجموعة من البراعم في آباط الأوراق الحرشفية ومن أمثلة ذلك درنة البطاطا البيغونيا. الدرنة عبارة عن ساق نباتية متحورة تحمل البراعم التي ستنمو لتعطي نباتات جديدة.


 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:43 PM   #29
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



أجزاء النبات ( الجذر )

3 - الجذر
الجذر هو واحد من خمسة أعضاء مهمة موجودة في النبات. الجذر هو أول الأعضاء ظهوراً وينمو مثالياً تحت التربة واستثنائياً فوقها وقمة الجذر النهائي تنمو تحت الأسفل ولا يتشكل عليه أوراق ولا براعم متخصصة. ونتيجة تواجده تحت سطح التربة وارتفاع كلفة الدراسات والأجهزة التي تحتاجها الدراسات وصعوبة تطبيق فاعلية الأجهزة باختلاف أنواع الترب لم ينل حظه الوافر من الدراسات.

ولذلك أكثر من يهتم بالجذر هم دارسوا علم فسيولوجيا النبات (علم وظائف الأعضاء). من أجل ذلك وجدت البيئات المخبرية السهلة مثل (الرمل والماء والهواء). والقراءات التي تؤخذ للجذر بعد انتهاء الدراسة هي عديدة مثل: الطول، الشكل، اللون، درجة الافتراش العرضي، حالته (مريض أم لا)، نوع التفرعات الجذرية، الحيز الذي يشغله، الوزن الجاف له .. الخ


أهم وظائف الجذر

نقل الماء والغذاء بواسطة الأنسجة المتخصصة (الخشب -اللحاء)

امتصاص للأملاح المعدنية والماء

يقوم الجذر بامتصاص الأملاح المعدنية والماء المتحلل من العضويات عن طريق الالتصاق بهذه المواد، ويكون الدخول إلى الجذر عبر فرق التركيز بين خلايا الجذر والبيئة التي ينمو فيها الجذر (ظاهرة الامتصاص)، وهذه الوظيفة تقوم بها بشكل عام الأجزاء الفتية من الجذر وليس الأجزاء الهرمة ويكون المسؤول عنها إما خلايا البشرة أو الأوبار الماصة الناشئة من خلايا البشرة. ويجب أن نعرف أن النبات يحصل على نسبة كبيرة من مائه وغذائه عن طريق الجذر وفق الترتيب التالي من الأسفل للأعلى:

  1. 40% من الربع الأول من الجذر
  2. 30% من الربع الثاني من الجذر
  3. 20% من الربع الثالث من الجذر
  4. 10% من الربع الرابع من الجذر
  • اصطناع المواد العضوية.
وهذا التقسيم يفيد كثيراً في معرفة كيفية التعامل مع عملية تسميد التربة والري.
خزن الغذاء

حيث يتحور الجذر إلى وظيفة تخزينية، ففي ثنائيات الفلقة فإن كامل الغذاء المرسل إليه عبر اللحاء يستهلك جزء صغير منه ويخزن الباقي مثل اللفت وشمندر. أما في أحاديات الفلقة الحولية فإن الغذاء يستهلك ولا حاجة له لتخزينه، لأنها نباتات حولية حيث يستعمل الغذاء فيها للنشاط الانقسامي، مثل القمح والشوفان والشعير. يكون تخزين الغذاء في أحاديات الفلقة المعمرة في أعضاء أخرى مثل الجذمور أو منطقة التاج أو بصيلات.

وفي ثنائيات الحول، مثل البقدونس وشوندر والجزر، فإن الغذاء المخزن في الجذر خلال العام الأول يستهلكه النبات في العام التالي لإنتاج بذور أو وحدات تكاثرية.

إيجاد صلة بين النباتات والمتعضيات الحيوية

إيجاد صلة بين النباتات والمتًعضيات الحيوية الأخرى الموجودة في التربة، كبكتريا المستجذرة المثبتة للآزوت الجوي في جذور البقوليات، مثل العدس وفول الصويا والفول العادي، حيث أن هذه الجذور تقوم بإفراز مواد خاصة تتغذى عليها هذه البكتريا فتقوم هي بدورها بتثبيت الآزوت الجوي محققة الفائدة للتربة والنبات معاً.

التكاثر

للجذر وظيفة تكاثرية كما في نباتات البطاطا الحلوة والهليون والفصة التي تعتمد على جذورها في التكاثر بعد رعيها من قبل الحيوانات. و الجذر هو الذي يمنتص الماء و الاملاح المعدنية

إخراج الماء الزائد عن حاجة النبات

يقوم الجذر بطرح الماء الزائد عن حاجة النبات.

طبيعة نمو وتعمق الجذور في التربة

وزن الجذر يشكل ربع أو ثلث أو نصف وزن المجموع الخضري. أما المساحة فإنها تصل إلى 2030 ضعف مساحة المسطح الورقي ولو أخذنا بعين الاعتبار الشعيرات الماصة التي كانت وزالت لبلغت المساحة 100 ضعف وهذه الصفة تساهم كثيراًَ في زيادة مساحة التلامس مع الماء والأملاح المعدنية الموجودة في التربة.

وأما معرفة نمط ودرجة تعمق الجذر فإنها تحدد في كثير من الأحيان طريقة السقاية وطريقة التسميد وهي متعلقة غالباً بالعوامل الوراثية وظروف التربة الرطوبية فمثلاً :

أعماق الجذر : الفصة من 5ــ7 م - الذرة من 1.5-2 م - الصباريات 20 - 30 سم - أما الأشجار فتصل جذورها لأعماق 15 م - التبغ 2-2.5 م

جدول (1) يوضح التباين في مواصفات الجذور حسب اختلاف المحصول

المحصول - نوع المجموع الجذري - المدى الفعال للامتصاص قمح ليفي 115 سم شوفان ليفي 75 سم ذرة صفراء ليفي 105 سم شوندر سكريوتدي 30 سم فول الصويا وتدي 30 سم فصة وتدي 120 سم

جدول (2) يوضح التباين في مواصفات الجذور حسب اختلاف المحصول

المحصول أقصى عمق تصل إليه الجذور الانتشار الجانبي قمح 210 سم 20-30 سم شوفان 120 سم 20 -30 سم ذرة صفراء 180 سم 105 سم شوندرسكري 60 سم 30 - 60 سم فول صويا 60 سم 60 سم فصة 70 سم 60 سم

العوامل المؤثرة على نمو الجذور

1. الانتحاء 2. العوامل الو راثية 3. مستوى الرطوبة الأرضية 4. درجة الحرارة 5. خصوبة التربة 6. طبيعة التربة 7. تهوية التربة ووجود الأوكسجين.

أنواع الانتحاء

يعرف الانتحاء بأنه استجابة الجذر للظروف البيئية السائدة ويحدد شكل واتجاه الجذر. أنواعه :

  • انتحاء أرضي موجب يستجيب الجذر للجاذبية الأرضية.
  • انتحاء مائي موجب ويستجيب الجذر بأن يتوجه إلى أماكن الرطوبة العالية.
  • انتحاء ضوئي سالب يخالف فيه الجذر مصدر الضوء.
العوامل الوراثية هي التي تحدد شكل الجذر وطبيعة نموه ففي ثنائيات الفلقة هو وتدي وفي أحاديات الفلقة شكله ليفي ومعلوم أن الجذر الوتدي ينشأ من البذرة وتخرج منه مجموعة من التفرعات كما في ثنائيات الفلقة مثل: الفول وفول الصويا والفصّة وقد لا يتفرع كما في الجزر والشوندر المنزلي الأحمر. أما في أحاديات الفلقة فإن المجموع الجذري الليفي تكون الجذور فيه عارضة (عرضية) مثل القمح والبصل.
مستوى الرطوبة الأرضية : كلما انخفض معدل الرطوبة في طبقة من التربة ازداد تعمق الجذور. نبات العاقول 15م طول جذره أما الصبار جذوره سطحية لأنه ينمو في بيئات رملية خفيفة لذلك مجموعه الجذري سطحي حيث أن أي هاطل مطري إما أن يتبخر أو يبقى في السطح لذلك لابد من الاستفادة منه. أيضاً يجب أن نعلم أن ازدياد الرطوبة في التربة (التربة الغدقة) يؤدي إلى أن نمو الجذور يتوقف نهائياًَ بسبب عدم توفر الأكسجين ويتوقف نمو الجذور على معدل الأمطار السنوي وبطبيعة توزيعه أثناء العام فقلته توسع المجموع الجذري والعكس صحيح.

درجة الحرارة: عموماً الجذور تنمو في أوساط حرارية أدنى في تلك التي ينمو فيها الساق والأوراق وحرارة التجمد المنخفضة تؤدي إلى تثبيط كثير من العمليات الكيميائية أو تخريب النظام الأنزيمي للجذر وتؤدي إلى تقطع الجذور.

طبيعة التربة: في الترب الكتيمة الثقيلة نمو الجذور فيها ضعيف وذو بنية قاسية خاصة، أما في الترب الخفيفة فهو ينتشر بسهولة. خصوبة التربة :كلما زادت زاد النمو والعكس صحيح.

أوكسيجين التربة: يشكل الهواء من 20ـ25%من حجم التربة ولدينا منه 20% O2 وهو ضروري لتنفس الجذور والنبات ككل وعند نقص الأوكسجين فإن الجذور وكائنات التربة الأخرى يتوقف نشاطها وتزداد كمية ثاني أكسيد الكربون CO2

تصنيف الجذور

تصنيفها حسب بيئة النمو والتي تمتص منها ماءها وغذاءها

  1. بيئة ترابية: قد تنمو الجذور كلياًَ تحت سطح التربة مثل نبات القطن والشوندرأ وجزئياًَ كما في نبات الذرة الصفراء أو كف مريم أو تين المطاط.
  2. بيئة مائية: كما في نبات عدس الماء وابن سينا بحيث تنمو جذوره في الطبقة العليا من سطح الماء، ولا تبلغ قاعه.
  3. بيئة هوائية: كما في جذور نبات تين المطاط وقلب عبد الوهاب الجذور العارضة ذاتية التغذية وشرهة للرطوبة وعندما تصل للتربة تمتص الغذاء وعادة ما تقوم هذه الجذور بالتمثيل الضوئي.
  4. بيئة نباتية: كما في نبات الحامول والدبق الأبيض حيث يرسل النبات ممصاته ليخترق نسيج اللحاء في ساق بعض النباتات المجاورة ليمتص منها الغذاء الجاهز من النسغ الكامل.
  5. بيئة ترابية متحركة: أي جذور شادة متقلصة تعمل على شد النبات إلى أسفل التربة وأشهرها الأبصال كما في السوسن والكورمات كما في الزعفران الذي تنشأ جذوره من قاعدة الساق (عارضة) وتشده إلى الأسفل لحمايته من العوامل البيئية. إذاً كلها تقوم جذورها بحركة شد البصلة أو الساق لتبقيها تحت سطح التربة حفاظاً على النبات من العوامل البيئية الخارجية.
تصنيف الجذور بطريقة المجاميع
  1. مجموع جذري ليفي: وهي جذور عرضية وتنشأ من أي جزء ما عدا الجذر الأولي الذي يموت مبكراً أو ينمو ضعيفاً. ويلاحظ تفرع هذه الجذور العارضة في بعض الأحيان إلى ثانوية وثالثية. كما في الأقماح.
  2. مجموع جذري وتدي: قد يكون مغزلياََ كما في الشوندر أو مخروطياََ كما في الجزر أو وتدي متكور كما في اللفت، وهذا الجذر ينشأ ويتضخم انطلاقاََ من الجذير الأولي وتختص به ثنائيات الفلقة وعريانات البذور ويمتاز بسيطرة الجذر الرئيسي مدى حياة النبات.
  3. مجموع مختلط: كما في نبات الفريز الحراجي أي نميز فيه النمطين الليفي والوتدي معاً.
أهم تحورات الجذر
تتغير الجذور بشكلها ووظيفتها تبعاََ للظروف البيئية المحيطة ولما هو مطلوب منها من قبل النبات، فقد تتحور إلى وظيفة ادخارية أو وظيفة تكاثرية أو وظيفة شدّ تبعاً لغنى وفقر التربة بالماء، أو لتتعايش مع الفطور، فكل هذه هي تحورات أهمها: جذور إدخارية (برانشيم القشرة أو برانشيم الخشب)، وتقسم إلى:

  1. إدخارية لحمية هي جذور وتدية رئيسية التراكم فيها يكون في برانشيم القشرة كما في الجزر أو في برانشيم الخشب كما في الفجل.
  2. إدخارية درنية هنا يوجد للجذر تفرع يتضخم ليقوم بعملية التخزين كما في نبات البطاطا الحلوة والأضاليا وزهر الهواء الخشن.
فطور جذرية: مثل نبات قرن الغزال أي أن هناك نباتات تحقق تغذيتها على حساب فطور تتغذى على الشعيرات الماصة في النبات والجذر يمتص غذاءه عن طريق تلك الفطريات. جذور شادة عرضية مثل الأبصال نبات الزعفران والبصل العادي.
جذور هوائية : وتقسم إلى

أ- جذور داعمة عرضية: تنمو من عقد الساق كما في الذرة الصفراء والقصب.

ب- جذور مساعدة عرضية: تنمو من أفرع الساق الطولية ولها وظائف مختلفة في التنفس والتغذية وامتصاص الرطوبة الجوية كما في نبات تين المطاط.

ج- جذور تنفسية عرضية: كما في نبات ابن سينا حيث تخرج الجذور التنفسية خارج سطح الماء انطلاقاً من الجذر الرئيسي لتتنفس هوائياً. وتغطى هذه الجذور التنفسية بالفلين ويتم التنفس عن طريق فتحات تدعى بالعديسات داخل الماء أحياناً.

د- جذور متسلقة عرضية: تخرج من السوق الضعيفة لبعض النباتات فتؤمن لها فرصة الصعود والالتصاق بالجدران وأفرع الأشجار لنيل حصتها من الضوء وهي غالباً نباتات غابوية كنبات اللبلاب حيث أن هذا النبات لا يقوى على الالتصاق لذلك تخرج من ساقه جذور متسلقة عرضية وهذه الجذور تؤمن تغذية ضعيفة لأنها فقيرة بالأوعية وغنية بالخشب. وبشكل عام تساهم الجذور الهوائية في التمثيل الضوئي.

جذور ليفية عرضية: مثل نباتات الفصيلة النجيلية - القمح والشعير

جذور ممصية عرضية: كما في نبات الحامول والهالوك، في نبات الحامول يُرسل النبات جذوره خارج التربة لتلتصق بممصاتها على سوق النباتات المجاورة، وفي نبات الهالوك مع الباذنجانية يُرسل النبات جذوره داخل التربة لتلتصق بممصاتها على جذور النباتات المجاورة.

أهمية الجذور بالنسبة للإنسان

  1. التغذية الإنسانية مثل الجزر والفجل والتغذية الحيوانية (مثل الشوندر العلفي واللفت العلفي)
  2. زيادة خصوبة التربة (مثل البقوليات)
  3. المحافظة على تماسك وثبات التربة، وبخاصة نباتات الفصيلة [[النجيلية]] التي تتكاثر بالجذامير.
  4. تهوية التربة
  5. لها فوائد طبية عديدة كنبات البقدونس والفجل والجزر.
  6. فوائد عطرية فتستعمل في التوابل كما في نبات (الفجل البلدي).
  7. تستخدم في صناعة الأصبغة النباتية الصحية الغذائية مثل (جناء الفول) المكحلة الغنية بالأنثوسيانين.
ختاماً من المستحيل أن تنمو النباتات الراقية دون جذورها أما النباتات الدنيا فليس لها مجموع جذري.
البنية التشريحية للجذر

البنية التشريحية للمقطع الطولي للجذر:

  1. القلنسوة]
  2. منطقة خلايا المركز الهامد
  3. منطقة النسج غير المتمايزة
  4. منطقة الأوبار الماصة
  5. المنطقة الفلينية
القلنسوة
هي مجموعة من الخلايا البارانشيمية الحية تكثر فيها الفجوات وتتآكل باستمرار في النوع النباتي الواحد. حجمها دائما ثابت ولكن الحجم متغير بين الأنواع - طولها لا يزيد عن (1 مم). تتواجد في قمة الجذر من الأسفل بشكل عام في كل النباتات ما عدا النباتات المائية إلا في حالة نبات الياسنت المائي الذي تحيط بجذوره الطافية قلنسوة طولها 1 سم لتحميه من الحشرات وعادة ما تحيط إحاطة كاملة بمخروط قمة النمو الميريستيمي للجذر.

منشأها ميرستيم الكاليبتروجين الذي يقع بين مخروط النمو والقلنسوة في أحاديات الفلقة مثل القمح. أما في في ثنائيات الفلقة مثل الفول فيكون المنشأ ميرستيم الكاليبتروجين والديرماتوجين. تقوم القلنسوة بالوظائف التالية:

  1. حماية القمة النامية.
  2. مركز للانتحاء الأرضي الموجب.
  3. مصدر غني بالطاقة للخلايا الجنينية.
  4. تسهل اختراق الجذر للتربة بفضل الإفرازات المخاطية الناتجة عن خلاياه.
منطقة خلايا المركز الهامد
وظيفتها تلوين المواد المشجعة على الانقسام مثل الهرمونات أو أنها تقوم بتصنيع تلك الهرمونات. خلاياها تتصف بما يلي: 1- البروتين فيها تركيزه منخفض. 2- الـ DNA والـ RNA كميتها قليلة. 3- السيتوبلاسم فيها قليل. 4- الشبكة الإندوبلاسمية (البلاسما الداخلية) كميتها قليلة. 5- كمية الميتاكوندريا فيها قليلة. ووجد أن عدم نشاطها يعود لموقعها وليس لصفات خاصة بالنسيج فمثلاً لو زرع هذا النسيج في بيئة ملائمة فإنه ينشط وينقسم.

منطقة النسج غير المتمايزة

مسؤولة عن نمو الجذور طولاََ ويعود ذلك إلى: 1- الانقسام المتكرر. 2 - تطاول هذه الخلايا.

أقسامها:

  1. منطقة الميرستيم القمي.
  2. منطقة الاستطالة .
وهي منطقة مخروطية خلاياها تنقسم باستمرار وذلك لتعويض الخلايا التي فقدت بالاستطالة أو بالتمايز. وتتصف خلاياها بما يلي :
  • طولها لا يتجاوز 1 مم.
  • فجواتها معدومة (لقلة الفضلات).
  • البروتوبلاسم كثيف ومركز.
  • لونها أصفر.
  • أنويتها ضخمة.
  • جدرها رقيقة.
يبلغ طول منطقة الاستطالة أو القمة النامية من 1 إلى 10 مم. خلاياها لا تنقسم بل تستطيل ويختلف معدل الاستطالة من 2 إلى 10 مم يومياََ حسب نوع وظروف النبات.
منطقة الأوبار الماصة

طولها من(1.5 2 مم) وتمتاز بأنها تتقدم باستمرار مع نمو الجذر وهي في حالة تجدد مستمر أي تنشأ أوبار فتية دائماََ من استطالة خلايا البشرة وبالتالي فإن الأوبار تلامس تربة جديدة دائماََ مع كل اندفاع جديد نحو الأسفل من قبل الجذر وهذا يفيدنا في معرفة أهمية الأوبار الماصة في اختيار النباتات المتحملة للجفاف ومعدل الاستطالة اليومي يختلف من نبات إلى آخر فهو من 2 - 10 ملم يومياً.

أصل الوبرة الماصة خلية بشرة تطاول جدارها الخارجي وشكل نتوءاََ هاجر إليه كل من السيتوبلاسما والنواة. ولهذه الوبرة إفرازات مخاطية وتفيد في:

1- التصاقها بحبيبات التربة. 2- تفكيك المركبات الكيميائية وخاصة الفوسفورية منها. 3- تقوم الوبرة بامتصاص محلول التربة وبالتحديد شوارده وإذا غابت الشوارد المعدنية من الوسط أو لم تتوفر في منطقة الامتصاص فبعض النباتات تعتمد على الفطور في عملية التغذية.

طول الوبرة يصل إلى 1 مم ففي 1 مم 2 من جذور الذرة مثلاَََََََ يوجد 1900 وبرة، والطول الكلي للأوبار الماصة يصل إلى 4 كم لنبات الذرة. يصل طول أوبار جذور نبات الكوسا خلال كامل موسم النمو إلى 25 كم. يمتد عمر الوبرة من عشرة أيام إلى 20 يوماً، وقد تتخشب الوبرة في الظروف الجافة أو الرطبة فتكتسب صفة الديمومة كما في نبات الغلاديشيا.

المنطقة الفلينية

وهي منطقة الجذور الجانبية وهي المنطقة الأقرب إلى سطح التربة وتحاط بطبقة من الفلين وفيها تكون النسج قد أكملت تمايزها وتشكل المساحة العظمى من الجذر، ومنها نلاحظ نشوء جذور جانبية.

البنية التشريحية للمقطع العرضي للجذر

تقسم بنية الجذر إلى :

  1. بنية ابتدائية.
  2. بنية ثانوية.
البنية الابتدائية للجذر
تحتوي جميع جذور النباتات على نفس البنية الابتدائية وخاصةً في منطقة الأوبار الماصة وما يعلوها. وتتألف هذه البنية من مجموعة من النسج الأولية والتي تمايزت عن نشاط النسيج الجنيني الأولي وفي حال قمنا بعمل مقطع عرضي في جذر نبات فإننا سوف نلاحظ أسطوانتين لهما نفس المركز:

- تسمى الخارجية منها بالـ (Cortex) أي القشرة الأولية. - أما الداخلية فهي الاسطوانة الوعائية المركزية.

لتوضيح مفهوم القشرة الأولية:

فإنها تقسّم إلى عدة طبقات من الخلايا وهي من الخارج إلى الداخل: أدمة خارجية - أدمة متوسطة - أدمة داخلية. وفي عاريات البذور مثل الصنوبر وثنائيات الفلقة يكون عمر هذه القشرة قصير نسبياً لأن الكامبيوم يتمايز وبسرعة ليشكل البنية الثانوية والتي تحلّ مكانها. أما في أحاديات الفلقة فإن القشرة الأولية تستمر طيلة حياة النبات ولكن تساندها نسج متفلنة داعمة تلي البشرة الخارجية تماماً، ومن الطبيعي أن يزداد قطر الجذر في الحالة الأولى ولا يزداد في الحالة الثانية.

أقسام القشرة الأولية

  • الأدمة الخارجية
وهي طبقة واحدة أو عدة طبقات، وهي نسيج واقي، وفي منطقة الأوبار الماصة تستطيل خلاياها ومع نمو الجذر تتمزق الشعيرات ويحلّ مكانها الطبقة الخارجية للأدمة المتوسطة ويتم هذا عادةً في منطقة النضج وتغدو الخلايا متفلنة الجدران ما عدا بعض الخلايا التي تخلو من التفلن لتسمح بمرور الماء والغازات.
  • الأدمة المتوسطة
خلاياها كبيرة ضخمة مستديرة رقيقة الجدار تحتوي على النشاء أحياناً. ولا تحتوي على اليخضور باستثناء: - الجذور التي تنمو في الضوء كما في جذور النباتات المائية (نبات ابن سينا). - جذور تنفسية كما في تين المطاط.
  • الأدمة الداخلية (البشرة الداخلية)
وهي صف واحد من الخلايا المتراصة وتمتاز خلاياها بأنها وفي مراحل متقدمة يحصل عليها ترسب عندئذٍ تسمى بشريط كاسبار، ويختلف شكل الترسب ما بين أحادي الفلقة وثنائي الفلقة فهو في أحادي الفلقة يكون بشكل حرف (U) وفي ثنائي الفلقة يكون بشكل مماسي.
شريط كاسبار وخلايا العبور :

هو خاصية البشرة الداخلية للجذر. إن وظيفة البشرة الداخلية حتى الآن غير أكيدة إلا أنه يعتقد أن الترسبات الآنفة الذكر تمنع مرور الماء والذائبات خلال جدران الخلايا وتحصره فقط ضمن البروتوبلازم الحيّ لخلايا البشرة الداخلية حيث تحدث عملية انتقاء واختيار وترتيب الدور.

في أحاديات الفلقة تبقى بعض خلايا البشرة الداخلية بدون تغلظ وتدعى بخلايا المرور أو العبور (Passage cell) ومن خلالها يتم تأمين كل التبادل المائي والغذائي ما بين الاسطوانة المركزية والقشرة وما يليها (أي التربة). بينما في ثنائيات الفلقة لا توجد مثل هذه الخلايا لأن طبيعة التغلظ تسمح بأن تكون هذه الخلايا قابلة للتبادل بدون أي عائق.

دور طبيعة التغلظ

إن طبيعة التغلظ تفرض حقيقة هامة :

1.وهي أن البشرة الداخلية في ثنائيات الفلقة هي عبارة عن نسيج مولد يمكن أن يتحول إلى نسيج قسوم يؤدي بانقسامه الطولي إلى زيادة ثخانة قطر البشرة الداخلية التي تتماشى مع زيادة ثخانة قطر الاسطوانة المركزية الناجم عن نشاط الكامبيوم.

2.بينما في أحاديات الفلقة فإن طبيعة التغلظ تعيق عملية الانقسام من جهة ولا داعي أصلاً لانقسام البشرة الداخلية لعدم وجود نمو ثانوي من جهة أخرى. وإن هذا يفسر أن الجذور الجانبية في أحاديات الفلقة تنشأ من المحيط الدائر. وليس من النشاط الانقسامي للبشرة الداخلية + المحيط الدائر كما في ثنائيات الفلقة.

وظائف نسيج القشرة

1- هي مسالك لانتشار الماء والغازات بفضل كثرة المسافات البينية بين خلاياها. 2- تخزين الغذاء كما في ثنائيات الفلقة. 3- نقل الماء والأملاح الممتصة من قبل الشعيرات الجذرية إلى خلايا الأوعية الناقلة التي هي داخل الاسطوانة المركزية.

وينتقل الماء والأملاح عادة بالآليات التالية:

1- نتيجة الاختلافات الحادثة في الجهود الأسموزية ما بين الخلايا. 2- نتيجة الفروق في تراكيز الأيونات بين الشعيرات وخلايا القشرة. 3- نتيجة فقد الماء من الأجزاء الهوائية. ويجب أن تتصادف الخلايا الغير متفلنة مع خلايا العبور وهذه الخلايا بدورها يجب أن تلتقي دائماً مع أوعية خشبية ناقلة في أحاديات الفلقة. إن القشرة نسيج سميك في ثنائيات الفلقة وخلاياه أصغر وقليل السماكة في أحاديات الفلقة. والسبب يعود لميزة التخزين كما في الشوندر السكري والجزر والبقدونس. الأسطوانة المركزية :

إن جميع البذريات تمتاز بوضوح الاسطوانة المركزية التي تستقل وتنفصل عن القشرة.

- تمتاز الجذور أيضاً بوضوح اسطوانتها أكثر من السوق لأنها متصلة في أكثر امتداداتها في الجذور بينما في الساق فإن الاسطوانة المركزية تفاجئ دوماً بانقطاعات بسبب أماكن خروج الأوراق. وتتألف الاسطوانة المركزية من:

  • الحزم الوعائية الناقلة (الجهاز الناقل).
  • الكامبيوم.
  • المحيط الدائر.
  • المخ.
المحيط الدائر
وهو صف واحد من الخلايا، يحيط بالحزم الوعائية، وهو يلي البشرة الداخلية، خلاياه برانشيمية، جدرانه رقيقة. ولكن نصادفه في عريانات البذور مؤلف من أكثر من صف من الخلايا أو في بعض أحاديات الفلقة مثل النخيل والآجاف وبعض ثنائيات الفلقة مثل الفول العادي والعدس.

وقد نشاهد نباتات مائية لا تحتوي على هذا المحيط الدائر أبداً (لأنها ليست بحاجة إلى جذور جانبية)، وفي ثنائيات الفلقة تتخشب خلايا هذا المحيط الدائر لأنها تمتلك بنية ثانوية داعمة إذاً هو ذو نشاط انقسامي عالي لذلك يعتبر من النسج الميرستيمية.

وينشأ عن نشاط المحيط الدائر جذور جانبية في عريانات ومغلفات البذور لذلك نسميه طبقة مولدة للجذور، ويساهم أيضاً في تشكيل الكامبيوم الوعائي والعكس صحيح أي أنه يمكن أن ينشأ المحيط الدائر عن نشاط الكامبيوم. لذلك تكون وظيفة المحيط الدائر المساهمة في تشكيل الكامبيوم الوعائي والمساهمة في تشكيل الجذور الجانبية.

الحزم الوعائية الناقلة (الجهاز الناقل)

وهي حزم متناوبة من الخشب واللحاء وعدد الحزم يختلف من نبات إلى آخر فهي حزمة واحدة من نبات كمأة الماء أو من حزمتين في نبات الملفوف أو رباعية الحزم في نبات الفول وخماسية الحزم في الحوذان وسداسية الحزم في البصل. إن أول الأوعية الخشبية تشكلاً يكون قريباً من المحيط الدائر ويدعى بالخشب الابتدائي بينما الأوعية الأقرب إلى المركز هي خشب تالي.

في كل من أحاديات الفلقة وثنائيات الفلقة يكون الخشب الابتدائي ناجم عن انقسام وتمايز خلايا النسج الجنينية الأولية ولذلك يكون تمايز الخشب من المحيط نحو المركز.

ويمتاز الخشب الابتدائي بأنه أوعية قابلة للاستطالة وتحدث فيها ترسبات للخشب (حلزوني- حلقي) أما الخشب التالي تحدث فيها ترسبات للخشب (سلمي- شبكي- منقر).

أما بالنسبة للحاء ينطبق عليه نفس الكلام ما عدا موضوع التغلظ أو الترسب، وفي الجذر تكون كتلة الخشب أكبر من كتلة اللحاء وينتشر بين الخشب واللحاء خلايا برانشيمية.

وظيفة الأوعية الخشبية

1- توصيل المغذيات نحو الساق والأوراق باتجاه علوي. 2- إكساب الجذر صلابة. 3- تلعب دوراً في توصيل الأغذية المخزنة في الجذر. وظيفة اللحاء هي نقل الغذاء من الأوراق إلى باقي خلايا النسج النباتية. إن التواجد التبادلي بين الخشب واللحاء في الجذر يجعلهما على اتصال مباشر كلاهما مع قشرة الجذر. بحيث يمركل من الماء والأملاح إلى الاسطوانة الوعائية بدون عائق، أو يمر الغذاء إلى القشرة (أي بالعكس) لتخزنه وبدون عائق أيضاً سواء أحادي أو ثنائي الفلقة.

مفهوم البنية الثانوية

إن جميع الأنسجة التي ذُكرت سابقاً هي نسج ابتدائية تنشأ من نشاط النسيج الجنيني الموجود في قمة الجذر. جذور أحاديات الفلقة بنيتها الابتدائية دائمة لا تحصل فيها أية تغيرات ما عدا الجذور الجانبية. أما في ثنائيات الفلقة وعريانات البذور فخلال تطور الجذر تتمايز البنية الثانوية بعد تشكل الكامبيوم الوعائي .

و يتشكل الكامبيوم الوعائي بفضل ظهور أقواس خلوية داخل الاسطوانة المركزية وإلى أسفل حزم اللحاء، وتنمو هذه الأقواس عرضاً وذلك بتحول الخلايا البرانشيمية الموجودة بين الخشب واللحاء إلى خلايا قسومة، تحيط هذه الأقواس باللحاء وترتكز بطرفيها على المحيط الدائر والذي تبدي خلاياه نشاط انقسامي إضافة إلى خلايا الأقواس فتنضم الخلايا الناجمة عن نشاط المحيط الدائر إلى خلايا الأقواس فتتشكل أسطوانة متكاملة من خلايا الكامبيوم التي تقع بين الخشب واللحاء.

لذلك تعتبر حلقة الكامبيوم حلقة غير متجانسة التركيب لأنها نشأت من نشاط الخلايا القسومة الناجمة عن نشاط الخلايا البارانشيمية الموجودة بين الخشب واللحاء عن نشاط خلايا المحيط الدائر.

وأما نشاط الكامبيوم فإلى المركز يتمايز الخشب الثانوي وإلى المحيط الخارجي يتمايز اللحاء الثانوي وأيضاً ينشأ عن نشاطه خلايا برانشيمية تشكل الأشعة المخية الواصلة ما بين مركز المقطع والقشرة.

ويكون نشاط الكامبيوم مستمراً طيلة حياة الجذر ولكن يختلف من فصل إلى آخر.

ويكون تراكم الخشب الثانوي أكثر من تراكم اللحاء الثانوي. أما الكامبيوم الفليني في ثنائيات الفلقة فينشأ إما عن تمايز ونشاط البشرة الداخلية أو عن المحيط الدائر أو عن طبقات عميقة من الاسطوانة المركزية.

ويتشكل هذا النسيج الواقي بعد تموّت القشرة الأولية عندها يتوضع الفلين المتراكم على مستوى المحيط الدائر فيفصل بذلك القشرة الأولية كاملاً.

جذر أحادي الفلقة (كنا هندية)

  1. تغلظ شريط كاسبار بشكل حرف (U).
  2. وجود خلايا العبور.
  3. الحزم عديدة والأوعية في كل حزمة قليلة.
  4. مقطع الأوعية دائري.
  5. عدم وجود الكامبيوم.
  6. الاسطوانة المركزية كبيرة.
  7. القشرة قليلة السماكة.
  8. المخ موجود.
  9. الخشب واللحاء أوليان (ابتدائي وتالي).
  10. وجود طبقة متفلنة تحت البشرة الخارجية مباشرة.
  11. البشرة الخارجية موجودة وعليها أوبار ولا يوجد فيها خلايا حارسة ولا براعم متخصصة.
  12. المحيط الدائر هو مصدر للجذور الجانبية
جذر ثنائي الفلقة (فيكاريا)
  1. تغلظ شريط كاسبار بشكل مماسي.
  2. عدم وجود خلايا العبور.
  3. الحزم قليلة والأوعية في كل حزمة عديدة.
  4. مقطع الأوعية مضلع.
  5. وجود الكامبيوم على شكل الأقواس.
  6. الاسطوانة المركزية صغيرة.
  7. القشرة سميكة.
  8. المخ مختزل.
  9. الخشب واللحاء أوليان وثانويان.
  10. عدم وجود الطبقة المتفلنة.
  11. البشرة الخارجية موجودة وعليها أوبار ولا توجد عليها خلايا حارسة ولا براعم متخصصة
  12. المحيط الدائر هو مصدر لخلايا الكامبيوم بنوعيه واجذور الجانبية.
أمثلة عن جذور النباتات المتداولة
1- الملفوف. ليفي عند الزراعة في المشتل. يقطع الجذر الأولي ويحل محله أحد الأفرع القوية. تنتشر الجذور جانبياً لمسافة متر وعامودياً متر ونصف.

2- ابقنبيط يقطع الجذر الرئيسي عند التشتيل. وتنمو جذور كثيفة. جانبياً تصل ل 65-70 سم وعامودياً ل 60-90 سم

3- اللفت ينمو الجذر الرئيس بسرعة كبيرة بمعدل 3 سم يومياً خلال الأسابيع الأولى. ينمو جانبياً 60-75 سم وعامودياً. تظهر الجذور بعد 30 سم من منطقة سطح التربة. تتضخم السويقة الجنينية والجزء العلوي من الجذر. الشكل النهائي كروي - مخروطي.

4- الفجل عامودياً يصل ل 60-90 سم وأفقياً ل 30-40 سم. السطح الجذري النشط على عمق 5-20 سم. يتضخم منه جزء من السويقة الجنينية السفلى والجزء العلوي للجذر. يصل طوله إلى 2.5 - 12.5 سم يقطر 2.5 سم.

5- الشوندر المنزلي لمدة 3 أشهر يتعمق الجذر كل يوم تقريباً 2.5 سم يومياً. في ال 60 سم العلوية من التربة ينمو نوعان من الجذور الجانبية: شديدة التفرع وأفرع قوية ثم ينمو الجذر رأسياً. اللون من أحمر إلى برتقالي. في المقطع العرضي نرى (بشرة - قشرة رقيقة - حلقات نمو تتألف من نسج خازنة عريضة داكنة وأوعية ناقلة رفيعة فاتحة وهذا الاختلاف يسمى التمنطق. الشكل كروي - مطاول - مستدق - مغزلي.

6- سبانخ الجذر وتدي يتفرع في الطبقة السطحية بعد عمق 15 -25 سم.

7- الخس الجذر يصل لعمق 150 سم، معظم جذوره تنتشر في ال 60 سم الأولى. عند الشتل يقطع الجذر الأولي.

8- الأرضي شوكي الجذور نوعان : 1.ليفية غنية بالشعيرات الجذرية. 2.لحمية خازنة للماء والغذاء قطرها 2.5 سم.

9- الجزر الجذر الأولي قوي يتعمق بسرعة، وعند الورقة الخامسة يصل لعمق 75 سم. على عمق 5 - 10 سم تنشأ جذور جانبية. الجزء المأكول هو نهاية السويقة الجنينية السفلى + والجزء العلوي من الجذر.

10- البطاطا الحلوة تنتشر الجذور بكثافة بعد 45 يوم من الزراعة 60 - 90 سم جانبياً و60 سم عامودياً. يحوي النبات الواحد 10 جذور لحمية خازنة. جذورها عرضية تخرج من عقد الساق تحت سطح التربة عند الاكثار بالعقلة الساقية أو بملامسة التربة في البداية ليفية ليس لها عيون وتمتلئ بعد شهرين، قد تتكون عليها براعم عرضية تعطي نموات هوائية وجذور عرضية ليفية.

مقطعها: بشرة - قشرة سميكة - محيط دائر - بشرة داخلية - حزموعائية. ثم تختفي البشرة ويحل مكانها الفلين والممتلئ بالعديسات.


 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 02:45 PM   #30
مراقبة المنتدي العام و المنتديات الادبية والثقافية


الصورة الرمزية وهج
وهج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-14-2014 (01:23 PM)
 المشاركات : 36,928 [ + ]
 التقييم :  428
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مقالات المدونة: 18
افتراضي رد: موسوعة علم النبات



أجزاء النبات ( الزهرة )



الزهرة هي العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات المزهرة (أو التي يطلق عليها أيضًا كاسيات البذور). وتتمثل الوظيفة البيولوجية للزهرة في أنها تعمل على دمج حبوب اللقاح المذكرة مع البويضة المؤنثة من أجل إنتاج البذور. وتبدأ هذه العملية بواسطة التأبير (التلقيح) الذي يعقبه الإخصاب، حيث يؤدي في النهاية إلى تكون البذور وانتشارها. وبالنسبة للنباتات الأرقى في التصنيف، فإن البذور تمثل الجيل التالي لعملية التكاثر، كما أنها تعد الوسيلة الأساسية التي من خلالها يشيع نمو أفراد الشعبة الواحدة في المكان. ويطلق على مجموعة الأزهار على فرع من النبات وحاملها اسم النورة.
بالإضافة إلى كونها العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات الزهرية، فإن الزهور قد حظيت كذلك بإعجاب الإنسان على مر العصور، حيث استخدمها بصورة أساسية في تجميل البيئة المحيطة به وكمصدر للغذاء في بعض الأحيان
التصنيف والتلقيح في الأزهار
عادةً ما تتعرض النباتات الزهرية لنوع من الضغط عند حدوث عملية الانتخاب من أجل تحسين انتقال حبوب اللقاح، وهو ما يتضح تمامًا عند دراسة أشكال وتركيب الأزهار المختلفة وفي سلوك النباتات الحاملة لهذه الأزهار. تنتقل حبوب اللقاح بين النباتات بواسطة عدد من الناقلات. فبعض النباتات تستخدم ناقلات غير حية، مثل الرياح (تلقيح ريحي)، ثم يليه من حيث الشيوع الماء (تلقيح مائي). أما بعض النباتات الأخرى، فتعتمد على مجموعة من الناقلات الحية مثل الحشرات (تلقيح حشري) والطيور (التلقيح بواسطة الطيور) والخفافيش (التلقيح بواسطة الخفافيش) أو غير ذلك من الحيوانات الأخرى. وقد تعتمد بعض النباتات على عدة ناقلات، ولكنها تحظى برتبة أعلى في التصنيف. تتميز الأزهار غير المتفتحة بأنها ذاتية التلقيح، حيث يمكن أن تتفتح أوراقها بعد هذا النوع من التلقيح وقد لا تتفتح. وينتشر هذا النوع من الأزهار في البنفسج والمريمية. عادةً ما تحتوي أزهار النباتات التي تعتمد على ناقلات اللقاح الحية على غدد تسمى الغدد الرحيقية والتي تعمل بمثابة حافز لجذب الحيوانات إلى الزهرة. وتحتوي بعض الأزهار على أنماط من هذه الغدد يطلق عليها دلائل الرحيق، والتي تقوم بتوجيه ناقلات اللقاح للبحث عن الرحيق. وتعتمد الأزهار أيضًا في جذبها لناقلات اللقاح على الرائحة واللون. ولا تزال هناك بعض الأزهار التي تستخدم أسلوب المحاكاة من أجل جذب ناقلات اللقاح. فنباتات الفصيلة السحلبية، على سبيل المثال، تنتج زهورًا تشبه إناث النحل في اللون والشكل والرائحة. وتتميز الزهور أيضًا بأنها متخصصة من حيث الشكل وهناك ترتيب معين للأسدية يضمن انتقال حبوب اللقاح إلى أجسام ناقلات حبوب اللقاح التي تقف على الزهرة بحثًا عما جذبها (كالرحيق أو حبوب اللقاح أو أنثى للتزاوج). وفي أثناء بحثها عن ذلك عامل الجذب في العديد من أزهار الفصيلة الواحدة، تقوم ناقلات حبوب اللقاح بنقل تلك الحبوب إلى المياسم – المرتبة بدقة واضحة - في جميع الأزهار التي تحط عليها.
أزهار شجيرة فرشاة الزجاج القرمزية


تقوم الأزهار ذات التلقيح الريحي باستخدام الرياح لنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى. ومن بين هذه الأزهار، الحشائش الأرضية وأشجار البتولا وعشبة الرجيد والقياقب. ونظرًا لعدم حاجتها إلى جذب ناقلات حبوب اللقاح، فإنه لا يشترط أن تكون هذه الأزهار جذابة سواء في الشكل أو اللون أو الرائحة. وعادةً ما توجد الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية في أزهار منفصلة، حيث تحتوي الأزهار المذكرة على عدد من الخيوط الطويلة التي تنتهي بالأسدية المكشوفة، بينما تحتوي الأزهار المؤنثة على المياسم الطويلة التي تشبه ريش الطيور. وبينما تتسم حبوب اللقاح في الأزهار حشرية التلقيح بكبر حجمها ولزوجتها وكونها غنية بالبروتين (وهو ما يمثل ميزة إضافية لناقلات حبوب اللقاح)، فإن حبوب اللقاح في الأزهار التي يتم التلقيح فيها عن طريق الرياح عادةً ما تكون صغيرة الحجم وخفيفة للغاية وذي قيمة غذائية منخفضة للحيوانات التي تتغذى عليه.
أجزاء الزهرة وعلم شكلياء النبات
تعد النباتات الزهرية نباتات متباينة الأبواغ، حيث تنتج نوعان من الأبواغ التناسلية. يتم إنتاج حبوب اللقاح (الأبواغ الذكرية) والبويضات الملقحة (الأبواغ الأنثوية) في أعضاء مختلفة من النبات، ويعتبر النبات ثنائي الأبواغ هو الزهرة النموذجية حيث يحتوي على الأعضاء الذكرية والأنثوية معًا. الزهرة عبارة عن ساق متحورة تحتوي على سلاميات وتحمل، على العقد الخاصة بها، أجزاءً يمكن أن تكون أوراقًا متحورة هي الأخرى وتتكون الزهرة على سويق متحور أو محور به بارض قمي لا ينمو باستمرار (حيث يكون نموه محدودًا). وترتبط الأزهار بالنبات من خلال مجموعة من الطرق. إذا كانت الزهور ليس لها عنق ولكنها نمت عن إبط الورقة، يطلق عليها زهرة جالسة. وعندما تنمو زهرة واحدة على الساق، فإن العنيقة التي تحملها تسمى محور النورة. إذا كان محور النورة ينتهي بمجموعة من الأزهار، فإن الساق التي تحمل الزهرة تسمى سويقة. ويكون للساق الزهرية نهاية طرفية تسمى تخت الزهرة. تنمو أجزاء الزهرة مرتبة في محيطات دائرية زهرية على التخت. وفيما يلي توضيح الأجزاء الأربعة أو المحيطات الزهرية (بدءًا من قاعدة الزهرة أو أدنى عقدة بها ووصولاً إلى أعلى جزء فيها):
رسم بياني يوضح الأجزاء الرئيسية التي تتكون منها الزهرة الناضجة
مثال على "زهرة كاملة"، وتضم شجرة لسان العصفور الاستوائية كل من السداة (على المحيط الخارجي) والخباء (عند المركز).


  • الكأس: المحيط الزهري الخارجي المكون للكأسيات (السبلات)؛ والتي تتميز بلونها الأخضر، ولكنها تشبه البتلات في بعض الفصائل.
  • التويج: المحيط الزهري المكون للبتلات، والتي عادةً ما تكون رقيقة وناعمة وملونة حتى تجذب الحشرات التي تساعد في إجراء عملية التلقيح.
  • العُطيل: (في اللغة اليونانية، andros oikia بمعنى بيت الرجل) وهو عبارة عن محيط واحد أو محيطين زهريين من الأسدية سداة، ويوجد المتك في أعلى كل خيط منها، حيث يتم تكوين حبوب اللقاح. وتحتوي حبوب اللقاح على الأمشاج الذكرية.
  • المتاع : (في اللغة اليونانية، gynaikos oikia بمعنى بيت المرأة) وهو عبارة عن واحدة أو أكثر من الأخبية. والمتاع هو العضو المؤنث المسؤول عن عملية التكاثر، ويحتوي الخباء على المبيض وبداخله البويضات (التي تحتوي على الأمشاج الأنثوية). قد يتكون المتاع من عدد من الأخبية الملتحمة معًا؛ وفي هذه الحالة، يكون هناك خباء واحد على كل زهرة. وقد يتكون المتاع من خباء واحد (حيث تسمى الزهرة سائبة العنيقة). ويقوم الطرف الدبق من الخباء، والذي يعرف بالميسم، بالالتصاق بحبوب اللقاح. كما يعمل القلم كمسار يتخذه أنبوب اللقاح لكي ينمو من حبوب اللقاح الملتصقة بالميسم منها إلى البويضات التي تحمل المواد المسؤولة عن التكاثر.
على الرغم من أن التركيب الزهري المشار إليه أعلاه يعتبر التركيب النموذجي للأزهار، فإن فصائل النبات المختلفة قد تحورت عن هذا التركيب. ولهذا التحور دلالة في تطور النباتات الزهرية، كما أنه يستخدم على نطاق واسع من قبل علماء النبات لتحديد العلاقة بين فصائل النباتات المختلفة. فعلى سبيل المثال، يمكن تمييز الشعبتين الفرعيتين من النباتات الزهرية بعدد الأعضاء الزهرية في كل محيط زهري؛ فذوات الفلقتين تحتوي على 4 أو 5 أعضاء (أو مضاعفات 4 و5) في كل محيط زهري، بينما تحتوي ذوات الفلقة الواحدة على ثلاثة أعضاء أو مضاعفات الثلاثة. وقد يكون عدد الأخبية في المتاع المركب اثنان، وإذا لم يحدث ذلك، فإن الزهرة لا تكون مرتبطة بالخواص العامة السابق ذكرها عن ذوات الفلقة الواحدة وذوات الفلقتين. في معظم الفصائل، تحتوي الأزهار الفردية على الالأخبية والمياسم كما أشرنا من قبل. ويصف علماء النبات هذه الأزهار بأنها أزهار كاملة أو ثنائية الجنس أو خنثى. وعلى الرغم من ذلك، ففي بعض فصائل النباتات، تكون الأزهار غير كاملة أو أحادية الجنس، حيث تحتوي على الأعضاء الذكرية (المياسم) فقط أو الأعضاء الأنثوية (الأخبية) فقط. وفي الحالة الأخيرة، إذا كان النبات مذكرًا أو مؤنثًا، فإن الفصيلة تعتبر ثنائية المسكن. أما إذا ظهرت الأزهار المذكرة والمؤنثة أحادية الجنس على النبات نفسه، تعتبر الفصيلة أحادية المسكن.
ثمة المزيد من المناقشات عن التحورات الزهرية من التركيب الأساسي للنبات في المقالات التي تتحدث عن الأجزاء الرئيسية للزهرة. وفي الفصائل التي تحتوي على أكثر من زهرة على المحور – والتي يطلق عليها اسم الأزهار المركبة - فإن تجمع الأزهار هكذا يعرف بالنورة، ويمكن أن يشير هذا المصطلح أيضًا إلى الترتيبات المعينة للأزهار على الساق. وفي هذا الصدد، لا بد من مراعاة الدقة عند الإشارة إلى مصطلح "زهرة". ففي مصطلحات علم النبات، لا يطلق على الواحدة من نبات الأقحوان أو عباد الشمس اسم زهرة وإنما رأس زهرة – وهي عبارة عن نورة مكونة من مجموعة من الأزهار الصغيرة (المعروفة أيضًا باسم الزهيرات). ويمكن أن تتفق كل واحدة من هذه الأزهار من حيث الناحية التشريحية مع الوصف المذكور أعلاه. ثمة نوع من التناظر في العديد من الأزهار، فإذا كان الغلاف الزهري مقسوماً إلى جزأين عبر المحور المركزي من أية نقطة، يتم تكون الأنصاف المتناظرة – وتسمى الزهرة منتظمة أو متعددة التناظر مثل، الورد والتريليوم. أما إذا كانت الزهرة مقسومة إلى جزأين مع تكون خط واحد فقط يحتوي على أنصاف متناظرة، تكون الزهرة غير منتظمة أو وحيدة التناظر، كما هو الحال في زهرة أنف العجل ومعظم أزهار الأوركيد.
زنبق عيد الميلاد (الزنبق الأبيض الكبير). 1.الميسم 2. القلم 3. السداة 4. الخيط 5. البتلة

القانون الزهري
يستخدم القانون الزهري لتوضيح تركيب أي زهرة باستخدام مجموعة معينة من الحروف والأرقام والرموز. ويتم استخدام قانون عام لتوضيح تركيب أزهار فصيلة نباتية بدلاً من الاقتصار على فصيلة بعينها. ويتم استخدام الرموز التالية: (ك) = الكأس (محيط السبلات، فعلى سبيل المثال: ك5 يعني أن الزهرة بها 5 سبلات)
(ت) = التويج (محيط البتلات، فعلى سبيل المثال: ت3(x) يعني أن عدد البتلات يساوي أحد مضاعفات الثلاثة)
(%) تضاف هذه العلامة إذا كانت الزهرة وحيدة التناظر (فعلى سبيل المثال، ت%6 يعني أن الزهرة وحيدة التناظر وتحتوي على 6 بتلات)
(ط) = الطلع (محيط المياسم، فعلى سبيل المثال، ط∞ يعني وجود العديد من المياسم)
(م) = المتاع (الكربلة أو الكرابل، فعلى سبيل المثال، م1 يعني أن الزهرة وحيدة الكربلة) X تشير إلى "رقم متغير"
∞ تشير إلى "كثير العدد" وبالتالي، يمكن كتابة القانون الزهري لإحدى الزهور على الصورة التالية:
ك5ت5ط10- ∞م1
وفي بعض الأحيان، يتم استخدام رموز إضافية أخرى نمو الأزهار
التحول الزهري
يعتبر تمايز النبات إلى مرحلة تكون الأزهار واحدًا من مراحل التغير الرئيسية التي يمر بها النبات خلال دورة حياته. ولا بد أن يتم ذلك التحول في وقت مناسب للتأبير وتكون البذور، مما يساعد على نجاح عملية الإخصاب. وبتلبية مثل هذه الاحتياجات، يصبح النبات قادرًا على تفسير المؤثرات المتعلقة بالنمو والمؤثرات البيئية المهمة مثل التغيرات في مستوى الهرمونات في النبات والتغيرات الموسمية في درجات الحرارة وفي الفترة الضوئية تحتاج العديد من النباتات ثنائية الحول والنباتات الحولية إلى إجراء عملية الارتباع بغية التعجيل بنمو أزهارها. ويتم التفسير الجزيئي لهذه الإشارات عبر إرسال إشارة مركبة تعرف باسم هرمون الفلورجين وتشتمل على مجموعة متنوعة من المورثات ومن بينها constans وflowering locus c وflowering locus t. ويتم إنتاج الفلورجين في أوراق النبات وذلك عندما تكون الظروف مناسبة لعملية التكاثر وتعمل في البراعم والأطراف النامية لتحفيز عدد من التغييرات التركيبية والشكلية وتتمثل الخطوة الأولى في تحول الساق الخضرية إلى ساق زهرية. ويتم ذلك في صورة تغيرات كيميائية حيوية تحدث من أجل تغيير التمييز الخلوي لأنسجة الورقة والبرعم والساق إلى أنسجة تنمو بعد ذلك مكونة الأعضاء التناسلية. ويتوقف نمو الجزء المركزي من طرف الساق أو ينبسط وتنمو الجوانب حتى يكون لها نتوءات تتحول في صورة محيط زهري حول الجزء الخارجي من نهاية الساق. وتنمو هذه النتوءات إلى سبلات وبتلات ومياسم وكرابل. وبمجرد أن تبدأ هذه العملية، لا يمكن إيقافها في معظم النباتات ويستمر نمو أزهار على السوق حتى لو كانت البداية الأولى لتكون الزهرة معتمدة على أحد المؤثرات البيئية وبمجرد أن تبدأ العملية أيضًا، سوف يستمر الساق في النمو مكونًا الزهرة حتى لو انتهى تأثير هذا المؤثر.
نمو الأعضاء الزهرية
النوذج الأولي لتطور الزهرة

إن السيطرة الجزيئية لتحديد هوية العضو الزهري أمر يسهل توضيحه. فعلى سبيل المثال في نموذج زهرة بسيطة، هناك ثلاثة أنشطة للجينات تتفاعل مع بعضها البعض على نحو توافقي من أجل تحديد هوية العضو الناتج داخل المرستيم الزهري. ويطلق على وظائف الجينات هنا الرموز A وB وC. ففي المحيط الزهري الأول، تفرز جينات A فقط، مما يؤدي إلى تكون السبلات. وفي المحيط الزهري الثاني، تفرز جينات A وB معًا مما يؤدي إلى تكون البتلات. أما في المحيط الزهري الثالث، فتتفاعل جينات B وC من أجل تكوين المياسم؛ وفي منتصف الزهرة، تؤدي جينات C فقط إلى تكوين الكرابل. ويعتمد النموذج السابق على الدراسات التي أجريت حول الطفرات المثلية التي حدثت في أزهار "أرابي دوبسيس ثالانيا " و"أنف العجل" و"فم السمكة ". فعلى سبيل المثال، عندما تفتقر الزهرة إلى وظيفة جينات B، تحدث طفرة في الزهور المثلية، حيث تتكون السبلات في المحيط الزهري الأول كالمعتاد، مع تكون السبلات أيضًا في المحيط الزهري الثاني بدلاً من تكون البتلات. وفي المحيط الزهري الثالث، يؤدي فقد وظيفة جينات B ووجود جينات C إلى محاكاة المحيط الزهري الرابع، حيث تتكون الكرابل في المحيط الزهري الثالث. انظر أيضًا The ABC Model of Flower Development.
تنتمي معظم الجينات الرئيسية في هذا النموذج إلى جينات MADS-box، علاوةً على أنها عوامل نسخ تنظم ظهور الجينات المخصصة لكل عضو زهري
عملية التلقيح
التصاق حبوب اللقاح في حشرة النحل سيساعد في نقل هذه الحبوب لزهرة أخرى تقف عليها الحشرة.

يعتبر التكاثر الوظيفة الأساسية التي تقوم بها الأزهار. ونظرًا لكونها العضو المسؤول عن التكاثر في النبات، تعمل الأزهار على دمج النواة المذكرة في حبوب اللقاح مع البويضات المؤنثة الموجودة في المبيض. ويعرف التلقيح بأنه انتقال حبوب اللقاح من المتك إلى المياسم. ويطلق على اندماج النواة المذكرة مع النواة المؤنثة الإخصاب. من الطبيعي أن تنتقل حبوب اللقاح من نبات لآخر، ولكن هناك بعض النباتات التي يمكنها تلقيح نفسها ذاتيًا. تقوم البويضات المخصبة بإنتاج البذور التي تمثل الجيل التالي من النبات الأصلي. وينتج التكاثر الجنسي جيلاً متفردًا من حيث الخصائص الجينية، مما يتيح حدوث عملية التكيف مع ما يستجد من ظروف بيئية جديدة. وتتمتع الأزهار بأشكال معينة تتيح عملية انتقال حبوب اللقاح من نبات لآخر من الفصيلة نفسها. وتعتمد معظم النباتات على عوامل خارجية لحدوث عملية التلقيح، مثل الرياح والحيوانات وبخاصة الحشرات. ويمكن استخدام الحيوانات العادية مثل الطيور، كالخفافيش وحيوانات البوسوم على وجه التحديد للقيام بذلك. ويطلق على الفترة الزمنية التي يمكن أن تحدث فيها تلك العملية (اكتمال نمو الزهرة تركيبيًا ووظيفيًا) اسم فترة الإزهار.
وسائل جذب الحشرات
يتطور نبات الأوركيد على مر أجيال عديدة منه ليحاكي في شكله أنثى النحل لتجذب ذكر النحل للنبات باعتباره عامل نقل في عملية التلقيح.

لا يمكن للنباتات أن تنتقل من مكان لآخر، ولذلك فإن العديد من النباتات تعتمد على جذب الحشرات لنقل حبوب اللقاح بين النباتات المنتشرة في أماكن مختلفة. ويطلق على الأزهار التي يتم تلقيحها بواسطة الحشرات حشرية التلقيح ويعني مرادفها في اللغة اللاتينية (محبة الحشرات). ويمكن أن تتحور هذه الأزهار مع الحشرات المسؤولة عن عملية التلقيح من خلال التطور المشترك. تحتوي الأزهار على غدد تسمى الغدد الرحيقية في العديد من الأجزاء التي تجذب الحشرات الباحثة عن الرحيق المغذي لها. تقوم الطيوروالنحل بفضل تمييزها للألوان بالبحث عن الأزهار الملونة. وتحتوي بعض الأزهار على أنماط معينة من الغدد الرحيقية تسمى دلائل الرحيق لتوجيه ناقلات حبوب اللقاح إلى مكان وجود الرحيق. ويمكن رؤية هذه الدلائل فقط في ضوء الأشعة فوق البنفسجية الذي يعد مرئيًا للنحل وبعض الحشرات الأخرى. وتعتمد الأزهار أيضًا على جذب ناقلات حبوب اللقاح من خلال الرائحة وتتميز هذه الروائح بأنها شذية. على الرغم من ذلك، فليس جميع روائح الأزهار عطرة بالنسبة للإنسان، فهناك مجموعة من الأزهار التي يتم تلقيحها بواسطة الحشرات التي تنجذب إلى رائحة اللحم العفن، وهناك بعض الأزهار تشبه في رائحتها الحيوانات الميتة والتي عادةً ما يطلق عليها اسم زهرة الجيفة، مثل زهرة الرفلسيا وزهرة اللوف العملاقة وشجر الباوباو(شجر الببو الفاكهة) الذي ينمو في أمريكا الشمالية. أما الأزهار التي تلقح ليلاً بواسطة الخفافيش والعث، فإن رائحتها تؤثر تأثيرًا كبيرًا في جذب هذه الأنواع من ناقلات حبوب اللقاح، وتتميز معظم هذه الأزهار بلونها الأبيض.
هناك بعض الأزهار التي لا تزال تستخدم أسلوب المحاكاة لجذب ناقلات حبوب اللقاح، مثل فصائل الأوركيد على سبيل المثال، حيث تنتج أزهارًا شبيهة بإناث النحل في اللون والشكل والرائحة. وتنتقل ذكور النحل بين هذه الأزهار بحثًا عن أنثى للتزاوج.
آلية التلقيح
تعتمد آلية التلقيح التي يستخدمها النبات على نوع التلقيح التي يعتمد عليها هذا النبات. ويمكن تقسيم معظم الأزهار إلى مجموعتين كبيرتين من حيث أنواع التلقيح: حشرية التلقيح : وهي الأزهار التي تجذب الحشرات والخفافيش والطيور وأنواع أخرى من الحيوانات لنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى. وعادةً ما تتسم هذه الأزهار ببعض الخصائص المميزة من حيث الشكل ويكون لها ترتيب معين من الأسدية يضمن انتقال حبوب اللقاح إلى الناقل عندما يقف على الزهرة بحثًا عن عامل الجذب فيها (كالرحيق أو اللقاح أو أنثى التزاوج). وفي أثناء سعيها وراء عوامل الجذب هذه من زهرة إلى أخرى في الفصيلة نفسها، تقوم الناقلات بنقل حبوب اللقاح إلى المياسم – المرتبة بدقة واضحة – في جميع الأزهار التي تحط عليها. وتعتمد معظم الأزهار على عملية تقريب بسيطة بين أجزائها لضمان حدوث عملية التلقيح. أما الأزهار الأخرى مثل، السراسينيا وخف السيدة، فإن بنيتها التفصيلية تضمن إتمام عملية التلقيح الخلطي وتلافي عملية التلقيح الذاتي. ريحية التلقيح : وهي الأزهار التي تعتمد على الرياح في نقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى مثل الحشائش وشجرة القضبان وعشب الرجيد والقياقب. ونظرًا لعدم حاجتها إلى جذب ناقلات حبوب اللقاح، فإنه لا يشترط أن تكون هذه الأزهار جذابة سواء في الشكل أو اللون أو الرائحة. وبينما تكون حبوب اللقاح في الأزهار حشرية التلقيح كبيرة الحجم ولزجة وغنية بالبروتين (وهو ما يمثل ميزة إضافية لناقلات حبوب اللقاح)، فإن حبوب اللقاح في الأزهار ريحية التلقيح عادةً ما تكون خفيفة للغاية وذي قيمة غذائية قليلة للحشرات التي تتغذى عليه، على الرغم من إمكانية جمعها في أوقات التي يندر فيها انتشار الأزهار. يقوم نحل العسل والنحل الطنان بجمع كميات كبيرة من لقاح نبات الذرة ريحي التلقيح، على الرغم من انخفاض قيمته الغذائية بالنسبة له. تعتمد بعض الأزهار على التلقيح الذاتي وتستخدم الأزهار التي لا تتفتح أبدًا أو تقوم بعمل التلقيح الذاتي قبل تفتح الأزهار. ويطلق على هذا النوع الأزهار غير المتفتحة. ويكثر انتشار الأزهار غير المتفتحة في العديد من فصائل السلفيا أو المريمية وبعض فصائل البنفسج.
العلاقة بين الأزهار وناقلات حبوب اللقاح
تتميز العديد من الأزهار بوجود علاقة قوية بينها وبين واحد أو أكثر من الكائنات الحية التي تساعد في إجراء عملية التلقيح. فعلي سبيل المثال، تقوم العديد من الأزهار بجذب فصيلة واحدة فقط من الحشرات؛ وبالتالي، فإنها تعتمد على هذه الفصيلة في نجاح عملية التكاثر. وعادة ما تعتبر هذه العلاقة القوية مثالاً للتطور المشترك، حيث يعتقد أن كلاً من الزهرة وناقل حبوب اللقاح قد تطورا معًا على مدار فترة زمنية طويلة؛ بحيث يفي كل منهما احتياجات الآخر. جدير بالذكر أن هذه العلاقة القوية تضاعف من الآثار السلبية للانقراض. فانقراض أي طرف في هذه العلاقة قد يؤدي إلى انقراض الطرف الآخر كذلك. وهناك بعض أنواع النباتات معرضة للانقراض بسبب تضاؤل أعداد ناقلات حبوب اللقاح التي تعتمد عليها هذه الأنواع.
عملية الإخصاب وانتشار البذور
تقوم بعض الأزهار التي تحتوي على كل من المياسم والمدقة بالإخصاب الذاتي، وهو ما يزيد من فرص إنتاج البذور ولكنه يحد من التنوع الوراثي. ويتضح ذلك إلى حد بعيد في الأزهار التي تعتمد دومًا على الإخصاب الذاتي، مثل الهندباء البري. وفي المقابل، هناك فصائل عديدة من النباتات تستطيع أن تحول دون إتمام عملية الإخصاب الذاتي. فالأزهار أحادية الجنس سواء المذكرة أو المؤنثة الموجودة على نبات واحد قد لا تظهر أو تنضج في الوقت نفسه، وقد تكون حبوب اللقاح الموجودة في هذا النبات غير قادرة على تخصيب بويضاته. ويشار إلى هذه الخاصية، التي ينتج فيها النبات موادًا كيميائية مضادة لحبوب اللقاح التي يحملها، باسم العقم الذاتي
تطور الأزهار
على الرغم من أن النباتات التي تنمو على اليابسة قد وجدت منذ ما يقرب من 425 مليون عام، فإن أول النباتات التي تكاثرت من خلال عملية تكيف بسيطة من نظراءها المائية كانت البذرة. وفي البحار، يمكن أن تقوم النباتات – وكذلك بعض الحيوانات – بترك نسخ وراثية خاصة بها حتى تطفو على سطح الماء وتنمو في مكان آخر. وهكذا كانت تتكاثر النباتات في البداية. ولكن سرعان ما قامت النباتات بتطوير وسائل يمكنها من خلالها حماية النسخ الخاصة بها كي تتمكن من التعامل مع الأوقات التي يسود فيها الجفاف ومع الظروف القاسية التي تتعرض لها على الأرض أكثر منها في البحر. وقد حازت البذرة على كل هذه الحماية، على الرغم من عدم إنتاجها للأزهار بعد. ويعد نبات كزبرة البئر والصنوبريات من النباتات الأولى التي كانت تحمل البذور. علاوةً على ذلك، فإن تاريخ أقدم حفرية في النباتات الزهرية ـ "أركافركتس لياننجينسيز" ـ يعود إلى نحو 125 مليون عام. وقد اعتقد أن العديد من عاريات البذور المنقرضة، خاصةً أبواغ السرخس، تمثل أسلاف النباتات الزهرية، على الرغم من عدم العثور على دليل حفري يوضح تمامًا كيفية تطور الأزهار. وقد أدى اكتشاف بعض الحفريات محتوية على آثار غير متوقعة لأزهار حديثة نسبيًا إلى افتراض عدم صحة بعض فروض نظرية التطور لدرجة أن "تشارلز داروين" اعتبر هذا الأمر لغز محيرًأ. وتشير حفريات كاسيات البذور التي تم اكتشافها حديثًا مثل "أركافركتس " بالإضافة إلى الاكتشافات الأخرى لحفريات عاريات البذور إلى كيف اكتسبت كاسيات البذور لصفات المميزة لها عبر سلسلة من الخطوات.
يشير تحليل الحمض النوي (تحليل البنيات الجزيئية) في الوقت الحالي أن نبات أمبرولا تريكوبودا الذي عثر عليه على إحدى جزر المحيط الهادئ في "نيوكاليدونيا"، يمثل المجموعة الشقيقة لباقي النباتات الزهرية، كما أن الدراسات الخاصة بعلم دراسة الشكل توضح أن لهذا النبات بعض الخصائص التي تتشابه مع خصائص النباتات الزهرية الأولى.
براعم Amborella
وقد كان الافتراض العام في هذا الصدد يتمثل في أن وظيفة الأزهار كانت منذ البداية استخدام الحيوانات الأخرى في عملية التكاثر. يمكن انتشار حبوب اللقاح الخاصة بالنباتات دون الحاجة إلى الأشكال الجذابة أو الألوان المبهرة. لذا قد تمثل الاستعانة ببعض قدرات النبات عائقًا إلا إذا كان هناك فوائد أخرى من وراء ذلك. ومن الأسباب المفترضة بصدد الظهور المتطور والمفاجئ للأزهار أنها قد تطورت في مكان معزول مثل جزيرة أو سلسلة من الجزر، حيث كانت النباتات الحاملة لهذا الأزهار قادرة على تطوير علاقة متخصصة للغاية مع حيوان معين (كحشرة الدبور على سبيل المثال)؛ وهي الطريقة نفسها التي تتطور بها معظم الفصائل الموجودة في الجزر حاليًا. ويمكن أن تكون هذه العلاقة التكافلية المتمثلة في افتراض حمل الدبور لحبوب اللقاح من نبات لآخر، كما يحدث في حشرة الدبور الخاصة بأشجار التين حاليًا، قد أدت إلى تطوير كل من النبات والحيوانات التي تتغذى عليها لدرجة عالية من التخصيص. ويعتقد أن أسس الوراثة على هذه الجزيرة الافتراضية يمثل مصدر التنوع في النباتات، خاصةً عندما يتعلق الأمر بعمليات التكيف التي لا بد أن يصاحبها أشكال أخرى من التحول. لاحظ أن ضرب مثال الدبور ليس أمرًا عشوائيًا، فالنحل الذي تطور خصيصًا لمناسبة العلاقة التكافلية الموجودة بينه وبين النباتات ينحدر أصله من الدبور. وبالمثل، فإن العديد من الفواكه المستخدمة في تكاثر النبات قد نتجت عن تضخم أجزاء معينة من الزهرة. فثمرة الفاكهة دائمًا ما تعتمد على رغبة الحيوانات في تناولها، ومن ثم نشر البذور التي تحتوي عليها.
على الرغم من أن العديد من هذه العلاقات التكافلية لا يؤهل للانتشار أو للمنافسة على البقاء مع الحيوانات الأخرى غير الموجودة على تلك الجزيرة، فإن الأزهار قد أثبتت في بعض الأحيان أنها وسيلة فعالة للتكاثر والانتشار (بغض النظر عن أصلها الحقيقي) لتصبح الصورة السائدة للنباتات الموجودة على سطح الأرض.
كان يتغذى سكان أمريكا الشمالية الأوائل على نبات "لوماتيوم باري".

على الرغم من وجود بالكاد دليل مادي على وجود هذه الأزهار منذ 130 مليون عام مضت، فإن هناك أدلة عرضية تشير إلى أن تاريخها يعود إلى 250 مليون عام. فقد تم العثور على مادة كيميائية، يطلق عليها "أولينان"، يستخدمها النبات لحماية أزهاره في حفريات النباتات القديمة مثل نبات "جيجانتوبترايد الذي تطور في ذلك الوقت والذي يحمل العديد من خصائص النباتات الزهرية الحديثة على الرغم من أنه لم يكن معروفًا عن هذه النباتات أنها نباتات زهرية، حيث لم يتم العثور سوى على السيقان والأشواك؛ وهو ما يعد من الأمثلة البدائية على عملية التحجر.
قد يكون التشابه بين تركيب الورقة والساق مهمًا للغاية، وذلك لأن الأزهار من الناحية الوراثية تمثل نتيجة عملية تكيف قامت بها المكونات الطبيعية للورقة والساق، حيث يؤدي اتحاد مجموعة من الجينات بشكل طبيعي إلى تكون سوق نامية جديدة ويعتقد أن الأزهار البدائية كانت تتكون من عدد متغير من أجزاء الزهرة، والتي عادةً ما تكون منفصلة عن بعضها على الرغم من وجود علاقة بينها. كما يعتقد أن الأزهار كانت تميل للنمو بشكل حلزوني كي تصبح ثنائية الجنس (بمعنى وجود الأعضاء المؤنثة والذكرية في الزهرة الواحدة) مع سيادة تأثير المبيض (عضو التأنيث). وكلما ارتقت الأزهار، قامت بعض الأنواع بتطوير أجزاء مندمجة ببعضها البعض مع تطوير عدد وشكل معين ومع اتخاذ جنس محدد لكل زهرة أو نبات أو على الأقل تتمتع بـ"مبيض ثانوي" ويستمر تطور الأزهار حتى وقتنا الحالي؛ ومن الجدير بالذكر أن الأزهار الحديثة متأثرة للغاية بفعل الإنسان لدرجة أن العديد منها لا يمكن تلقيحه تلقائيًا. وقد تم استخدام العديد من الأزهار الحديثة المنزلية باعتبارها أعشابًا بسيطة نبتت عند حدوث اضطراب ما في التربة. وبعض هذه الأزهار ينمو مع المحاصيل التي يقوم الإنسان بزراعتها. بل ولم تتوقف أجمل الأزهار عن التطور بسبب جمال شكلها، ولكنها استمرت في التطور بناء على أفعال الإنسان ومرت بالعديد من عمليات التكيف المعينة
الأزهار ودلالاتها الرمزية
تستخدم أزهار الزنبق غالبًا كرمز للحياة أو البعث
من الشائع أن تكون الأزهار موضوع بعض اللوحات الفنية الحالية مثل التي رسمها "أمبروسوس بوستشاريه ذي إلدر".
تصميم لتمثال "جاد" الصيني مزين بالأزهار، "جين ديناستي" (1115-1234)، متحف شنغهاي

يمتلك العديد من الأزهار معاني رمزية مهمة في الثقافة الغربية. وهناك علم متخصص في ربط الأزهار بدلالات معينة يطلق عليه لغة الزهور. ومن بين أشهر الأمثلة على ذلك ما يلي:
  • تمثل الورود الحمراء رمز للحب والجمال والعاطفة.
  • أزهار الخشخاش ترمز إلى تقديم التعازي في حالات الوفاة. ففي المملكة المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا وكندا، يتم ارتداء أطواق من أزهار الخشخاش الحمراء لإحياء ذكرى الجنود الذين ماتوا في الحرب.
  • تستخدم أزهار السوسن والزنبق عند دفن شخص ما كرمز للبعث/الحياة". كما أن هذه الأزهار ترتبط بالنجوم (الشمس) كما يرتبط نمو بتلاتها بشروق الشمس.
  • أزهار أقحوان ترمز إلى البراءة.
أما في الفنون، فتستخدم الأزهار أيضًا عندما يراد وصف أنوثة المرأة كما ورد في أعمال بعض الفنانين مثل "جورجيا أوكيف" و"أموجن كننج هام" و"فيرونيكا رويز دي فيلاسكو" و"جودي شيكاغو"، كما استخدمت الأزهار كذلك في الفن الكلاسيكي الغربي والآسيوي. وتميل معظم الثقافات حول العالم إلى الربط بين الأزهار وبين الأنوثة. يعد التنوع الهائل في أشكال الأزهار وجمالها مصدر إلهام العديد من الشعراء خاصةً العصر الرومانسي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. من أشهر هؤلاء الشعراء "ويليام ووردث ورث" في قصيدته "I Wandered Lonely as a Cloud " وكذلك "ويليام بليك" في قصيدته "Ah! Sun-Flower". ونظرًا لأشكالها المتنوعة والملونة، اعتبرت الأزهار من الموضوعات المفضلة لدى الفنانين التصويريين. وقد كانت اللوحات المرسومة عن الأزهار من أشهر ما قدمه أشهر الرسامين المعروفين حول العالم مثل مجموعة أزهار عباد الشمس التي رسمها "فان جوخ" أو مجموعة أزهار زنبق الماء التي رسمها "مونيه". علاوةً على ذلك، يتم استخدام الأزهار المجففة والمجففة بالتبريد والتي تم حفظها بالضغط في بعض الأعمال الفنية عن الزهور لإضفاء بُعد ثلاثي دائم عليها. لقد كانت "فلورا" إلهة الأزهار والحدائق وفصل الربيع في الحضارة الرومانية القديمة. كما كانت "كلوريس" إلهة الربيع والأزهار والطبيعة في الحضارة الإغريقية. وفي الأساطير الهندوسية، تحظى الأزهار بمكانة مهمة. فعادةً ما كان يتم تصوير "فيشنو"، أحد الآلهة الثلاثة الكبرى في الحضارة الهندوسية، مع زهرة اللوتس. [13] وبعيدًا عن الربط بين الأزهار وبين "فيشنو"، فإن التقاليد الهندوسية تنظر إلى زهرة اللوتس على أن لها أهمية روحانية فعلى سبيل المثال، كان للأزهار دور في الأساطير الهندوسية التي تروي قصص الخلق
استخدامات الأزهار
كان السيدات ينثرن الأزهار على معبد lingam في فاراناسي.

في العصور الحديثة، سعى العديد من الأفراد وراء ابتكار سبل مختلفة لزراعة وشراء واستخدام الأزهار أو العيش في أماكن تحيط بها الأزهار، وذلك بسبب شكلها الرائع ورائحتها الجذابة. وفي مناطق كثيرة من العالم، يتم استخدام الأزهار في العديد من الأحداث والمناسبات التي يمر بها الإنسان في حياته، ومنها على سبيل المثال استخدامها:
  • عند قدوم مولود جديد أو عند الاحتفال بتعميد الأطفال في الديانة المسيحية.
  • على هيئة باقة ورد للمرأة أو تعليق وردة واحدة في عروة البذلة بالنسبة للرجل في المناسبات الاجتماعية أو في الإجازات.
  • كهدايا للتعبير عن الحب والتقدير.
  • في حفلات الزفاف وتزيين القاعات.
  • للزينة داخل المنازل.
  • كهدية تذكارية في الحفلات التي تقام عند وداع شخص ما أو عند عودته من السفر وكهدايا تذكر صاحبها دائمًا بمن أهداها له.
  • عند إقامة الجنازات وللتعبير عن مواساة الآخرين ومشاطرتهم الأحزان.
  • كوسيلة للتقرب إلى الآلهة في العصور القديمة. ففي الحضارة الهندوسية، كان تقديم الأزهار كهدايا في المعابد أمرًا شائعًا للغاية.
لذلك، يقوم الكثيرون بزراعة الأزهار حول منازلهم ويخصصون أجزاءً كاملة من المكان الذي يعيشون فيه لزراعة حدائقهم بالزهور وجمع الأزهار البرية أو يقومون بشراء الأزهار من بائعي الأزهار الذين يعتمدون على شبكة متكاملة من الموزعين الذين يتخذون من زراعة الأزهار عملاً تجاريًا. جدير بالذكر أن الفائدة الغذائية التي نحصل عليها من الأزهار أقل بكثير من أجزاء النبات الأخرى (مثل البذور والثمرة والجذور والسيقان والأوراق)، ولكننا في الوقت نفسه، نحصل على العديد من الأطعمة والتوابل من الأزهار. ومن بين الخضروات التي يحتوي نباتها على الأزهار القنبيط الأخضر والقنبيط والخرشوف. كما أن أغلى أنواع التوابل، وهو الزعفران، يتكون من المياسم المجففة لنبات الزعفران. ومن التوابل الأخرى التي تستخلص من الأزهار، القرنفل والكبر. وتستخدم أزهار الجنجل في إضفاء نكهة على الجعة. كما تتم تغذية الدجاج على نبات الآذريون لإضفاء لون أصفر ذهبي على صفار البيض، وهو ما تفضله غالبية المستهلكين. وعادةً ما تستخدم أزهار الهندباء البرية في صناعة الخمور. كذلك، تعد حبوب لقاح التي يجمعها النحل غذاءً صحيًا للكثير من الأشخاص. ويتكون عسل النحل من رحيق الأزهار الذي يعالجه النحل بعد جمعه له، وفي أغلب الأحيان يسمى العسل تبعًا لنوع الزهرة المأخوذ منها الرحيق مثل، عسل البرتقال وعسل القرنفل وعسل الطوبال. ثمة المئات من الأزهار الطازجة التي تصلح للأكل ولكن القليل منها يتم تسويقه كغذاء. عادةً ما تستخدم هذه الأزهار لإضافة لون ونكهة إلى أنواع السلطة المختلفة. كما يتم غمس أزهار نبات القرع في دقيق البقسماط ثم يتم قليها. ومن بين الأزهار التي يمكن أكلها السلبوت الكبير والالأراولة (من فصيلة الأقحوان) والقرنفل وعشب التيفا وصريمة الجَدْي والشيكوريا والقنطريون وعشب القنّا وعباد الشمس. وفي بعض الأحيان، يتم حفظ الأزهار التي تؤكل في السكر مثل الأقحوان والورد وزهرة الثالوث (أحد أنواع زهرة البنفسج). يمكن استخدام الأزهار أيضًا في صناعة الشاي بالأعشاب. حيث يتم خلط الأزهار المجففة مثل الأراولة والورد والياسمين والبابونج بالشاي للاستمتاع بنكهتها وللاستفادة ببعض فوائدها الطبية. وفي بعض الأحيان، يتم خلط هذه الأزهار بأوراق الشاي من أجل إضفاء نكهة عليه.
ملخص لتركيب أجزاء الزهرة
تتركب الزهرة من خمس أجزاء هى :
1. التخت Receptacle :
وهو الجزء المتضخم الذى يوجد فى نهاية العنق وتنتظم عليه الاوراق الزهرية فى محيطات متعاقبة تمثل الكأس والتويج والطلع والمتاع . ويمكن آن تخرج المحيطات الزهرية على التخت من مناطق مختلفة حول المبيض فمثلا عندما يكون التخت مسطحا ويحمل المبيض فى وسطه وتتابع الاجزاء الزهرية الاخرى من حوله فى نفس المستوى تعرف الزهرة فى هذه الحالة بانها محيطية Perigenous اما اذا كان التخت محدبا ويحمل المبيض لأعلى وتخرج الأجزاء الزهرية من أسفله فتكون الزهرة سفلية Hypogenous وعندما يكون التخت مقعرا ويحوى بداخله المبيض ويلتحم به فتخرج الأجزاء الزهرية من قمة التخت إي تقع فى مستوى أعلى من المبيض فتسمى زهرة علوية Epigenous مثل القرع والتفاح .
2. الكـأس Calyx :
وهو المحيط الخارجي للزهرة ويتركب من أوراق صغيرة خضراء تعرف بالسبلات ووظيفتها حماية الأجزاء الداخلية للزهرة،وقد تكون السبلات ملتحمة أو منفصلة وقد تجف السبلات وتسقط بعد تفتح الزهرة مثل زهرة الخشخاش او تبقى مستديمة ملتصقة بالثمرة مثل الطماطم والباذنجان .
3. التويـج Corolla:
يتركب من عدد من الأوراق الملونة وتعرف بالبتلات وقد تكون ملتحمة او سائبة وذات رائحة تجذب الحشرات لاتمام عملية التلقيح . وتتبادل البتلات مع السبلات فى الترتيب على التخت، واذا كانت البتلات مرتبة فى اكثر من محيط فهى تترتب فى محيطات متبادلة، وغالبا يذبل التويج ويسقط بعد تكون الثمرة وفى بعض النباتات لا تتميز المحيطات الخارجية الى كأس وتويج وتكون جميعا متشابهة ويسمى الغلاف الزهرى Perianth مثل ازهار الزنبق الملكى
4 - الطلع
وهو العضو المذكر فى الزهرة ويشتمل على أعضاء التذكير ووظيفته تكوين حبوب اللقاح ويتكون من عد د من الآسدية وتتكون كل سداه من خيط رفيع يعرف بالخيط Filament يتصل بالتخت من اسفل وينتهى بجزء منتفخ يسمى المتك Anther ويتكون المتك من كيس يحتوى كلا منهما بداخله على حبوب اللقاح وعند النضج يتفتح لينثر حبوب اللقاح . وقد تلتتحم الاسدية بخيوطها ومتوكها وتلتحم بالبتلات وتسمى الأسدية فوق بتلية Epipetalous . وقد يكون عدد الاسدية اما مساوى لعدد البتلات او ضعفها.
5. المتاع Gynoecium :
يمثل عضو التأنيث ويتركب من عدد من الأوراق المتحورة تعرف بالكرابل تلتف حافتها لتكوين تجويفاً فى الجزء السفلي ليحتوى على البويضات، ويعرف بالمبيض Ovary أما الجزء العلوى فيعرف بالقلم style وينتهى بالميسم Stigma وهو الجزء المعد لاستقبال حبوب اللقاح .
  • الصفـات البدائيـة للزهـرة :
1. الأجزاء الزهرية المختلفة سائبة .
2. الزهرة منتظمة خاصة البتلات التى تتميز بتماثل فى الشكل والحجم .
3. الزهرة خنثى بها الآسدية والكر ابل .
4. تحمل الآسدية والكر ابل على تخت طويل فى ترتيب حلزونى Spiral .
5. الزهرة سفلية Hypogenous.
6. الزهرة طرفية ومفردة Solitary.
7. الآسدية عريضة ورقية والكرابل كبيرة تفتقر الأقلام والمياسم .
8. البويضات منعكسة ينتج عنها بذور كبيرة تحمل على كرابل .

والأزهار نوعان هما :
زهرة خنثى : وهى التى تحتوى على أعضاء التذكير والتأنيث معا .
زهرة وحيدة الجنس : تحتوى على نوع واحد من أعضاء التناسل فعندما تحمل الطلع تعرف بالزهرة المذكرة وعندما تحمل المتاع تعرف بالزهرة المؤنثة . وعندما يكون توزيع الأعضاء الزهرية منتظما اى يمكن شطر الزهرة الى أكثر من نصفين متماثلين بقطاع طولى تعرف عندئذ بالزهرة المنتظمة و يعبر عن ذلك بالرمز (+) . أما عندما لا يمكن شطر الزهرة إلا الى نصفين متساويين فقط فتسمى حينئذ الزهرة وحيدة التناظر ويعبر عن ذلك بالرمز ( ٪ )

  • الوضع المشيمي ( Placentation) :
يقصد به كيفية اتصال البويضات بجدار المبيض والأوضاع المشيمية المعروفة :
1. وضع مشيمى حافى (Marginal) :
يتكون المبيض من كر بلة واحدة ، وتخرج البويضات من مكان التحام حافتى الكربلة
مثـال : العائلة البقولية .
2. وضع مشيمى قاعدى (Basal) :
يتكون المبيض من كربلة واحدة أو اكثر وتخرج البويضة من قاعدة المبيض .
مثـال : زهرة عباد الشمس .
3. وضع مشيمى قمى (Apical) :
يتكون المبيض من كربلة واحدة أو اكثر وتخرج بويضة واحدة من قمة المبيض .
مثـال : أزهار العائلة الخيمية .
4. وضع مشيمى جدارى (Parietal ) :
يتكون المبيض من اكثر من كربلة التحمت حوافها مكونة مبيضاً وتخرج البويضات مرتبة فى صفوف على جدار المبيض .
مثـال : أزهار العائلة الصليبية .

5. وضع مشيمى محورى (Axile ) :
يتكون المبيض من اكثر من كربلة واحدة التحمت حوافها فى مركز المبيض وتخرج البويضات مرتبة فى صفوف على المحور الناشئ من تلاقى حواف الكرابل .
مثـال : أزهار العائلة الزنبقية .
6. وضع مشيمى مركزى (Central) :
يشبه الوضع المشيمى المحورى إلا آن حواف الكرابل تتمزق ويظل المبيض محور وسطى يصله من اعلى الى اسفل وتخرج منه البويضات .
مثـال : القرنفل .
7. وضع مشيمى مركزى سائب ( Free central) :
يتكون المبيض من اكثر من كربلة وينمو من قاعدة المبيض محور مركزى ينمو الى اعلى ولا يصل لقمة المبيض .
مثـال : زهرة الربيع .


 
 توقيع : وهج




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
موسوعة, النبات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:00 AM


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
 الموقع يستخدم منتجات مؤسسة عرب سيرف لتقنية المعلومات


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله, اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
This Forum used Arshfny Mod by islam servant


أقسام المنتدى

~¤¢§{(¯´°•. المنتديات ألإسلآمية .•°`¯)}§¢¤~ | المنتدى ألإسلآمي ألعآم | قسم الحديث الشريف | قسم المرئيآت ألإسلآمية | ~¤¢§{(¯´°•. المنتدى العآم.•°`¯)}§¢¤~ | العــآم | منتدى إبدآعات الأعضآء | الترحيب والتهاني | الاخبار | منتدى فضفضة | ~¤¢§{(¯´°•. المنتديات الأدبيـة و الثقافية.•°`¯)}§¢¤~ | منتدى الشعر و القصيد | منتدى القصة | منتدى التعليم واللغات العآمة | ~¤¢§{(¯´°•. المنتدي الاجتماعي .•°`¯)}§¢¤~ | ~¤¢§{(¯´°•. السياحة والسفر .•°`¯)}§¢¤~ | ~¤¢§{(¯´°•. المنتديآت التقنية.•°`¯)}§¢¤~ | برامج الكومبيوتر العامة | منتدى التعليم والتصميم | منتدى برامج الانترنت | منتدى الاتصالات و الهواتف النقالة | منتدى الالعاب العامه | ~¤¢§{(¯´°•. منتديات التوآصل بين الادآرة والمشرفين .•°`¯)}§¢¤~ | منتدى الدعم الفني | منتدى الشكاوى و الاقتراحات والاستئذان | منتدى المواضيع المكررة و المحذوفة | منتدى السياحة والسفر | ~¤¢§{(¯´°•. تسلية ومرح.•°`¯)}§¢¤~ | تسالي | عجائب وغرائب | طرائف ونكت | شباب * بنات | التراث الشعبي | ~¤¢§{(¯´°•. الصور والبطاقات .•°`¯)}§¢¤~ | الصور والبطاقات | ~¤¢§{(¯´°•. الفن .•°`¯)}§¢¤~ | الفن والطرب | اغاني الزمن الجميل | اغاني حديثة | افلام عربية | افلام اجنبية | اغاني اجنبية | فيديو كليب | ~¤¢§{(¯´°•. المنتدي الرياضي.•°`¯)}§¢¤~ | افلام كرتون | لوحة التعليمات | فلسطينيات | مشاهير الفن العربي | قسم المشرفين | الاعمال الشعرية لشعراء العرب | نزار قباني | منتدي الحب والرومانسية والخواطر والقصائد المنقولة | عبدالرحمن الابنودي | ابراهيم ناجي | منتدي علوم القران الكريم | احمد رامى | الاعياد والمناسبات العربية | منتدي الكتب الاليكترونية | حكايات فادي & فاتن | منتدي خواطر الاعضاء | منتدي نصرة الانبياء | ~¤¢§{(¯´°•. منتدي الفنون الجميلة.•°`¯)}§¢¤~ | الرسم | فن الباليه والاوبرا والموسيقي | النحت والخزف والفنون التطبيقية | ~¤¢§{(¯´°•. الطب والصحة .•°`¯)}§¢¤~ | الطب والصحة | الاعشاب والطب البديل | خيمة ليالي القاهرة الرمضانية | قسم المخابرات العامة والجاسوسية | قسم كرة القدم العربية | قسم كرة القدم العالمية | قسم عالم السيارات | قسم الرياضات المتنوعة | قسم مالتيميديا الرياضة | ~¤¢§{(¯´°•. منتدى المعلومات العامة .•°`¯)}§¢¤~ | عالم البحار والمحيطات | عالم الحيوان والطيور | عالم الفضاء | الزهور ونباتات الزينة | قسم المعلومات العامة | ~¤¢§{(¯´°•. منتدي اليوتيوب .•°`¯)}§¢¤~ | فيديوهات ثقافية وادبية | الفيديوهات المضحكة والغريبة | الافلام الوثائقية | ~¤¢§{(¯´°•. المنتدي الحواري العام.•°`¯)}§¢¤~ | قسم الحوارات السياسية الحرة | قسم الحوار والنقاش | منتدى الحياة الزوجية | منتدى عآلم حوآء | منتدى عآلم ادم | منتدى عآلم آلطفـل | منتدى الديكور | منتدى المطبخ المنزلي | منتدي الاشغال اليدوية | فن الايتيكيت | منتدي التنمية البشرية وتطوير الذات | فاروق جويدة | قسم الفيديوهات السياسية | منتدي طلبات تصميم الفوتوشوب | صلاح عبدالصبور | محمود درويش | ~¤¢§{(¯´°•. منتدي التاريخ.•°`¯)}§¢¤~ | تاريخ وآثار وحضارات الدول | شخصيات تاريخية | التاريخ الاسلامي | فتاوي وأحكام | ~¤¢§{(¯´°•. منتدي المكتبات .•°`¯)}§¢¤~ | منتدي المسابقات العام | قسم ماوراء الطبيعة والاساطير | الرشاقة والريجيم | شخصيات أدبية | قسم السلطات والمقبلات والعصائر | قسم الحلويات والمعجنات | قسم تطوير المواقع والمنتديات | مشاهير الفن التطبيقي والتشكيلي والنحت والرسم | قسم تعليم اللغة العربية | قسم الصحافة العربية والعالمية | مقالات كبار الكتاب | اقرأ | ركن وهج | مشاهدة الافلام والمسرحيات كاملة | كلمات الاغاني العربية | عرب سيرف |